وظيفة الخريطة هي أن توصلك إلى النقطة «ب» ووظيفة البوصلة أن تخبرك عن اتجاه ما تريد الوصول إليه، دون أن تعطيك تفاصيل الطريق، ودون أن تنبئك عمّا سيأتي أمامك.

يعتقد الكثيرين منّا أنهم يسيرون على الخريطة، لتقودهم الأيام بالاستعانة دومًا بالبوصلة. البوصلة هي الحدس والشغف وتوقع القليل وعدم انتظار مقابل مباشر وتأخير الفرحة لوقتٍ آخر.

تعتمد الخريطة على العقل والحواس.. وتعتمد البوصلة على القلب.

تظل تحاول مع استخدام البوصلة أن تقنع نفسك وكل من حولك طيلة الوقت أنك تسير على الطريق الصحيح، أمّا الخريطة لا تحتاج إقناع.. تحتاج لبعض التذكير.

تعلمت أن امتلاكنا لعينين يجب أن يقودنا بأن تكون إحداها على الخريطة، والأخرى على البوصلة.