«مهمة العقل الأولى هي الحفاظ على «الأنا» وليس للتفكير الموضوعي»

-إدوارد دي بونو

تغلب علينا العاطفة نحن العرب عندما نريد أن نقول أي شيء … في الرأي والنصيحة والحكم والقرار. حتى عندما أحاول الآن أن أكتب هذه السطور فهناك جزء مخبأ من العاطفة!

«الحقيقة» دوماً هي العدو الأول للعاطفة.

ببساطة، لا يمكنك البحث عن الحقيقة والاستجابة للعاطفة في نفس الوقت.

التجرد في أكثر ما يواجه الإنسان في حياته (الرأي والنصيحة والحكم والقرار) ومع أي شخص سيضع الأمور في نصابها الصحيح.

العاطفة (أو الأنا) … تجعلنا غير صادقين، تقودنا إلى تعويم الحقائق وترقيع الفجوات في حياتنا.

فيعتقد من يحب تلك الإنسانة السيئة مثلاً، أنه سيعيش معها أفضل حياة، لأن الاعتقاد بُني على العاطفة… وعندما يأتي ذلك الموقف الذي يثبت له عكس اعتقاده، سيتجرد لصالح الحكم الحقيقي وربما فقط وقتها سيتعلم معنى التجرد من العاطفة.

تماماً مثل المسلم التقي الذي سيغرق لأنه لا يعرف السباحة، ومثل الكافر الذي سينجو لأنه يعرف كيف يسبح «فاالله لا يحابي الجهلاء» كما يقول مصطفى محمود.

التجرد في قول الحقيقة يقودك إلى بداية الطريق، يبعدك كثيراً عن الجهل!

العاطفة لا توجد دوماً على طريقك الصحيح، العاطفة توجد في رسائل الواتساب!