من أصعب الأمور في حياتي: تقدير أن ما أقوم به عندما أكون وحيداً هو الأهم.

لا أعلم شخصاً أكثر من نفسي في هذه الحياة يصطدم مع حاجته وحربه مع العزلة، فكلما حاربها المجتمع وحاربتها، كلما ازدادت حاجتي لها.

العزلة … ليست الانقطاع، وليست الوحدة. ببساطة هي تلك اللحظات التي يبحث فيها الإنسان عن نفسه، وعن معنى الحياة بالنسبة له.

يتسأل فيها الإنسان، يعكس أفكاره .. يراقب نفسه، ويعلم من خلالها ماذا يريد، ومن سيكون.

لا نؤمن بالعزلة، فهيا مرض بالنسبة للكثيرين، وهي الحل لأمراض أكثر – ربما -.

لا أعلم لما أتداول فكرة العزلة منذ مدة! … أو تحديداً … فكرة البحث أو التركيز أكثر عن ما أريد القيام به عندما أكون مع نفسي.

«أفضل يوم، هو الذي أتعذب فيه صباحاً وأستمتع به ليلاً» يقول باولو كويلو، الذي اختار أن يتعذب عندما يكون بمفرده صباح كل يوم عندما يكتب. لينسى كل شيء برفقة الآخرين في الليل.

العزلة مهما طالت فهي مؤقتا، ومهما أعطيناها تقديراً أكبر، فستكون (ربما) حياتنا مع الآخرين أفضل.