كل عام وأنتم بخير …

أُحدثكم اليوم عن عادة استُحدثت منذ سنوات قليلة في مجتمعنا الجداوي وهي: تناول إفطار رمضان في المطاعم! … (عدة مرات خلال الشهر).

١٢٠ ريال للفرد في موسم ١٤٣٤هـ … ثم ١٦٥ ريال للفرد للعام الماضي … والآن ١٤٥ ريال لموسم ١٤٦٤هـ.

هذه أسعار أحد المطاعم المفضلة لي ولأهلي في موضوع الإفطار، وهي إلى حد ما مقبولة نسبياً.

من الواضح أن الأسعار تنقص وتزيد بناءاً على طلبٍ ما اتجاه وجبة الإفطار (الإزدحام، الإمتيازات وتنوع الوجبات، برامج جانبية إلخ.). وفي الحقيقة أُعلق بنقطتين في هذا الأمر:

  1. أن نسبة النساء العاملات قد زادت كثيراً عن السابق، مما شجع اختصار الجهد والوقت بعد الدوام ليُحول اتجاه المطاعم.
  2. أن هروب العوائل للإفطار ليس حُباً في المطاعم، بل “طفشاً” من الروتين اليومي مع المطبخ والترفيع المنزلي.

وأياً كان السبب وراء زيارة المطاعم للإفطار …  أجد أن المطاعم قد أحسنت استغلال هذا الأمر بأفضل شكل.

تستوقفني كثيراً كمية الأكل المهولة مقابل السعر المبالغ فيه لبعض المطاعم، وإن كُنت أعد نفسي ضمن القليلين اللذين لا يُصدقون قدراتهم المخفية المخيفة عند الإفطار، إلا أنني وفوق ذلك أستبعد قُدرة أي إنسان طُفيلي عادي أن يحقق مفهوم “القيمة مقابل السعر” الذي تفرضه ٩٠٪ من مطاعمنا خلال شهر رمضان، فالكمية والحاجة أعلى بكثير  … في رأيي!A

يذكرني أمر الإفطار بموضوع استراتيجية فرش البيت … وللحديث في هذا الأمر بقية!

IMG_0246