كم ستسعدني مشاركتك في هذا الإستبيان حول كتابي القادم بإذن الله.

شكراً لك.

وبعيداً عن مدونتي، هُنا على صحيفة هافينغتون بوست العربية أول إعترافاتي السياسية حول الطائفية … أتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة.