أحاول الالتزام بأن أكون من ضمن مدرسة عدم تقبل الانتقاد. ولا زلت أرى أن الانتقاد (البنّاء وغير البنّاء) ليسوا ضروريين كما يؤمن الكثير. أتحدث هنا عن نوعية الانتقاد التي تأتي كما نقول بالعامية «من الباب للطاقة» أي من دون سابق إنذار، أشمل في كلامي أيضًا النصيحة لوجه الله.

الشخص المحتاج للنصيحة سيطلبها. كذلك المحتاج للانتقاد والنقد.

بالنسبة للمقربين، يجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم بطبيعة الحال.

أمّا بالنسبة للآخرين، فأشجع على حصر النقد والنصيحة في طور «تحت الطلب»، أو تقديم البعض منها كأداة لإسكات كثيري الشكوى.

وإن كنت لا تستطيع تمالك نفسك من النقد؛ فإياك أن تنتقد بدافع التسلية (حتى للمقربين).

العالم أصبحوا حساسين أكثر من ذي قبل! كان الله في عونهم.