سمعت هذه الجملة من الصديق العزيز عمر عاشور قبل فترة.

أستغرب أحيانًا حرصنا نحن البشر على معرفة ما يُقال خلفنا.

فإن كان الهدف هو معرفة الأشخاص الجيدين من السيئين، فإن الحِرص على المعرفة هنا غير عملي بصراحة.

أريد أن أكون واقعيًا بعض الشيء، ففي وقت الزعل من السهل أن يُقال عنك الكثير خلفك، وفي وقت الفرح يحدث العكس ربما.

السلوك في حد ذاته بالطبع غير مقبول. لكن محاولتي اليوم تدور حول إقناعك أنت بعدم البحث عمّا يقال هناك.

فإن كان من قالها يملك الشجاعة، فسيقولها أمامك ببساطة.

الانتباه اليوم في هذا العالم المتسارع أصبح نادرًا وغاليًا. وليس هناك داعٍ لأن يضيع خلف الكواليس.

نحن بالكاد نُكوِّن رأيًا تجاه الآخرين من خلال ما نراه في التواصل الاجتماعي.

بالكاد نربط صورهم بواقعهم.

بالكاد نميز الحقيقة من الاستعراض.

كان الله في عوننا.