ليس بالضرورة …
فعابس الوجه وسيء الطباع سيزيده العلم تبجحاً.
أؤمن أن القراءة تهذب الخٌلق … فقط عندما يقتنع القارئ أنه الأقل علماً والأكبر جهلاً في كل يوم يقرأ فيه.
القراءة تهذب الخُلق … فقط عندما يدرك أنه إنسان أجوف دون معرفة، ليزيد حرصه على البحث عن المعلومة، بدلاً من تغطية جوفه «برقعة أكبر من الفجوة ».

قراءة الكتب هي إحدى تلك القراءات، بل وأقلها تأثيراً على صاحبها، ليكتشف بعد ذلك العمر، أن قراءة أحداث سنواته الماضية، والتدرب على قراءة الأشخاص فيها هي التي صنعت منه ما صنعت.
عندما يقول القارئ لنفسه بعد انتهائه:
«معقولة! … كم كنت أحمق»
أو
ليصمت عدة دقائق، بعد أن اكتشف بلاهة عقله، وضيق أفقه، وحجم معرفته المتواضعة بعد أن قرأ سطور كتابه، وذكريات أعوامه.
****
اعلم ياعزيزي أن قبحي إن زاد مع علمي … زادت حجة الله علي وزدت من هموم الدنيا الكثيرة هماً على نفسي، لأكون عليماً بقبح، لا قبيحاً بجهل – كالمغرور دون مال.
وكفى …