« يمكنك أن تسمع لكن لا تترك أُذنك عند من يتحدث »

– عبده خال

أعلم أن هُناك فرق بين الإنصات والاستماع … ومشكلتنا عندما نُنصت ونسلم أُذننا للآخرين دون الإستماع لصوتنا الداخلي.  ووقتها … فقط وقتها لن يكون للعقل قيمة، بل للنقل!.

مدرستين: العقل والنقل … متضادتين، وقد تغلبت الأولى على الأخيرة طيلة عقود طويلة، وستستمر في التغلب عليها طالما اختفى تشغيل العقل وانتهى حس الفضول.