«قال لي أحد الأصدقاء في يوم من الأيام: تلك الآنسة تربت على كِذبة تسمى: قناعاتها في اختياراتها في الحياة» يعلق أكرم، ويضيف: «هي أو هو قد تربوا على الاقتناع أنهم اختاروا ما أرادوه، ولكن في الحقيقة هم تبرمجوا على ذلك، ثم اقتنعوا أنهم اختاروا هذا الأمر!».

ما مدى دقة هذا التعليق؛ أتساءل!؟

وإن راجعنا كل التصرفات والاختيارات، هل نستطيع بملء الفم أن نقول، الأمر الفلاني كان فعلياً ما اخترناه لأنفسنا؟ … أم أننا عِشنا كذبة الاقتناع أننا اخترناه؟

التخصص، الدراسة، العمل، غطاء الوجه، والكثير من القناعات الأخرى كبعض الأصدقاء ومكان السكن …

أين هم من المعادلة؟