لا نسأل هذا السؤال بوضوح لأنفسنا بعد أن يختفي ذلك الإنسان مع ظروفه التي أخفته.

إن كان هو من اختار، أو نحن من قررنا أن نُخفيه، كل الحالات سواء. تتحقق معها صفة الإنسان [في النسيان] وتتحقق معه صفته الأخرى في [الاستئناس] من دونه. وكأننا نتناسى أننا شعرنا مع وجوده؛ أن الحياة ستتوقف.

وفي الحقيقة الحياة لا تتوقف.. ولا يجب أن تتوقف.. إلّا مع من نختار أن تستحق الحياة للتوقف من أجلهم. وهم بدورهم يختارون أن لا يختفوا.