.. هو طفل جديد.

حماس التدريس اليومي، يذكرك بأن الحياة جميلة بعيدًا عن الالتصاق الزائد.

والمفارقة المضحكة كانت في هذا التقرير الذي يشرح بتفصيل لا بأس به بأن «الواقيات الجنسية شبه ستختفي من سطح الكرة الأرضية إن استمر الوضع على ما هو عليه.»

مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ.

إلا أن إحدى قراءاتي الجديدة للعزلة؛ هي أن المتضادات قد تلتقي في مثل هذه الظروف.

خذ مثلًا: هل تعلم ما هو أحد أهم أحلام الكاتب غير المعلنة؟

أن يعمل من منزله طيلة الوقت.

وها هم كل كُتاب الكرة الأرضية في المنزل.. هل تتوقع منهم أن ينشغلوا بكتابة نص عليه القيمة بإنتاجية أكبر؟ الإجابة في الحقيقة لا.. أو ربما، لكن التحدي هو في وجود رفقاء كثيرين مع فكرة العمل من المنزل.

أصارع الوقت وأجري مثل المجانين لأنتهي من مقالة اليوم أو الكلمات المحددة في أحد المشاريع الكتابية، قبل دخول إحدى بناتي علي في الغرفة. المقاطعة أكبر تحدي يواجه أي فنان في يومه.

هل تعلم ماهي أحد أسباب السمنة في هذا العالم؟

نعم، أصبت، أكل السوق.. وهو أيضًا أحد أسباب الصرف غير المبررة.

هل تتوقع أن الأوزان ستبقى على ما هي عليه بعيدًا عن أكل السوق؟ .. الله كريم.

الآن أكل السوق قد يكون هو الحل للابتعاد عن السمنة! هل تعتقد ذلك؟

في الحقيقة نسبة الحرية مع هذا العزل أكبر بكثير مما يتخيله الإنسان، وهي السبب خلف التكاسل والطاقة السلبية. فمع الانشغال والمواعيد والأصدقاء، دائمًا هناك خطوة قادمة مترقبة لك خلال يومك. أما الآن، فاليوم مشابه تمامًا للغد.. وإن تأخرت في أي شيء، سوف لن يعاتبك أحد.

الجدول فارغ.. والخطط كلها ملغية.. والكل في حالة ترقّب. وأنت تعلم تمامًا أنه من المفترض لك أن تنشغل في الأمور المؤجلة منذ وقت طويل، ولكنك لا تفعل ذلك.

أنت حر.. حر طليق بشكل من الأشكال، وهذا ما يسبب بؤسك يا عزيزي.

كان الله في عون الجميع.