كل قرار نتخذُه في حياتنا يأتي بعد القصة. القصة التي نقولها لأنفسنا.

تهدف القصة للاعتراض عن أمرٍ ما، أو لتبرير أمرٍ ما، أو للتشجيع على أمرٍ ما.

وعندما تكون نظرة الآخرين لنا جزءً من القصة، فإننا ربما لا نتخذ قرارات صحيحة ١٠٠٪.

عندما نشتري قِطعةً ما، أو نعمل في عملٍ ما؛ فإن القصة التي في عقلنا ستحدد النهاية قبل أن نكتشفها بأنفسنا.

نُسجل في النادي … وتقول لنا القصة: أننا سنذهب كل يوم دون توقف، نتمرن، ونصبح بصحة أفضل، ويصبح شكلنا أمام الآخرين أجمل. وقد لا يرغب الواقع أن يُطابق تلك القصة.

الحياة عبارة عن قصص. قصص نخبر أنفسنا بها، توجد داخل عقلنا فقط، لا يعرف أحداثها أحدٌ سوانا. وقصص أخرى مختلفة تماًما تحصل على أرض الواقع.

نكرر اهتمامنا بالقصص الموجودة في عقولنا أكثر من اهتمامنا بالأحداث الحقيقية على الواقع.

ماذا سيقولون؟ كيف سيبدو شكلي؟ هل سيعلقون؟ … هل أشتري الآيفون الجديد لأنني أحتاجه؟ … كل تلك الأسئلة، تحاول الإجابة عنها القصص في عقلنا.

تمامًا، كما يُحِيِك عقلنا الباطن تلك القصة التي تقول أيضًا: إن بادرت بالعمل على شيء جديد، أو تركت وظيفتي، فإنني قد أفشل، وإن فشلت، سوف لن يكون معي المال، وإن توقف المال، فسأجوع، وإن جُعت قد أموت.

القصة التي في عقلنا، تكاد تكون كل شيء.