حسناً … بالتأكيد لن تفرح إن تم الإستغناء عن خدماتك في عملك، وخصوصاً إن حصل هذا الأمر بشكل مفاجئ.

لكن قبل هذا الأمر لدي تعليق بسيط.

إن كُنت بالفعل مؤدياً المهام المطلوبة منك بالشكل الصحيح وأكثر، فلن يتم الإستغناء عن خدماتك. وإن تم الإستغناء عن خدماتك، لا تحزن إن علمت أن التوفير كان أحد تلك الأسباب.

وأرجوك لا تحزن لأن مكانك أصبح خارج هذا العمل، وبل هي فرصتك الحقيقية في مكان آخر.

” دائماً ما يوجد شخص أسرع منك أو أقل منك تكلفة” كما يقول سيث في كتابه “لينشبين”. وحتى إن كان قرار الإستغناء عن خدماتك سياسياً بالدرجة الأولى وليس عملياً … فتذكر أنه بالفعل قد تم الإستغناء عن خدماتك وربما قد يعني هذا الأمر يا صديقي أن الحياة ستستمر من بعدك!

“كُل من تم الإستغناء عن خدماتهم في الشركة كانوا يظنون أن العمل سيتوقف يوم خروجهم، وفي الحقيقة لم يتوقف أي شيء” كما وصف لي أحد الأصدقاء ردات فعل المفصولين في شركته.

لا أريد أن أُغرقك عزيزي بأمر الإستغناء عن خدماتك في أحد الأيام، بل أُريد حقاً أن أُلفت إنتباهك لشيء آخر… وهو أن تكون شخص بالفعل لا يمكن الإستغناء عنه … أو على الأقل سيفتقدونك جداً إن تم الإستغناء عنك … عملاً وأخلاقاً.

” أخلاقك هي من تدافع عنك وقت غيابك”

– فيصل الهاجري