مثل تقليدي يُقال في مجتمعنا دائماً …

لكن … ما هو حجم التغير الحقيقي فيك بعد امتلاكك للمال ؟

أكاد أجزم أن طريقة التفكير على أقل تقدير ستتأثر ، ولن تصمد أمام أي تغيير (ايجابي) مع المال.

عندما أقيس هذا المفهوم شخصياً على فترات حياتي السابقة ، أجد فعلاً أن جزءاً كبير من الوعود التي قد قطعتها على نفسي والتي تتعلق بالمال قد تغيرت في مناسبات كثيرة.

مثلاً … مهما زادت دقة التخطيط لسفرةٍ ما ، أجد أن واقع الخطة قد تغير عند وصولي هناك!

وعندما أعد نفسي باستثمار مبلغ ما في مشروع ما ، أجد أن التفاعل اختلف تماماً على أرض الواقع ، فتستسلم نفسي لبعض المغريات التي لم تظهر من قبل عند لحظة اتخاذ القرار الحكيم بصرف المال في مكانه المثالي.

لعل الخبرة مع الوقت هي من تصقل هذه التعاملات أن استوعبنا وجود الخلل بتغير النفس قبل القرار وبعده  ، ولعل التدرب على كلمة « لا »

هي من يساهم بإنجاح هذه الوعود فقط كلمة « لا »، ويؤكد ذلك الملياردير المعروف وورن بافيت عندما قال: « أن الناجحين في هذه الحياة هم من يقولون لا ، تقريباً لكل شيء »

وبطبيعة الحال ، تظل مشكلتي الشخصية هنا في السلوك وليس في المال أو الفرصة أو السفر ، نعم … الرفض هو أحد المفاتيح السحرية للنجاح ، ولعلي بجهد جهيد أحاول خلق الرفض في معظم السلوكيات اليومية.

أجد أن الرفض المستمر تقريباً لمعظم ما نراه هو ما يربي « المقاومة »” – Resistance” ، لتكون المحرك نحو الإنتاجية والنجاح على جميع الأصعدة ، والمخفف لتغيرات الأنفس والشهوات مع المال أو غيره.

كلمة «لا  » يجب أن تقال في المال ، والترفيه ، والأصدقاء في بعض الحالات. ويجب أن تحسِم تلك اللحظات التي ترتبط بالمستقبل.