مشكلتي مع المرض ليست اعتراضي عليه، بقدر استيائي من تعطيله لباقي أمور الحياة.

أدفع نفسي دفعاً، بنصف عين … وأنا أكتب هذه السطور.

ما يأتيني هذه اللحظة هو شعور أو إحساس عميق بأن علي أن أتوقف، أتوقف عن الكتابة وأترك المكتب لأعود إلى البيت. بالتأكيد، ليس الهدف من هذه الكلمات إثبات النضالية! بقدر ما هي محاولة لإقناع نفسي بأن ما يمكن كتاباته، قد يُكتب أثناء وقبل وبعد المرض.

حرفياً … العقل عاجز عن الحركة، وكأنه يُريد أن يُغمض مثل نصف عيني المفتوحة.

وها أنا قد توقفت خمسة دقائق، لأسأل نفسي: ماذا تريد أن تقول من خلال هذه الكلمات؟

وأقول: القليل، ثم القليل من إنجاز أي شيء، أفضل من يوم طويل.