كلما زاد عدد الموظفين كلما زادت حاجة الناس لمزيد من الفنانين.

ومشكلة الفنان فقط في عدم وجود سيولة، وليس عدم وجود المال! فبالطبع قد يأتي ذلك اليوم عندما يبيع فيه فنه مقابل ضربة كبيرة قد تنعش حياته عدة أشهر، لكن تظل مشكلته في عدم وجود السيولة، لينتهي من تذكير نفسه أخيراً بأنه ما زال فنان.

أجد أن كل فنان (رسام، كوميدي، ملحن إلخ.) قد أصبح في هذا الزمن بائع ومدير ومسوق إلا جانب كونه فنان، لكن تجبره البرمجة الإجتماعية إلى الإبتعاد عن فنه مقابل وجود سيولة مستقرة وقليلة… وخالية من المتعة.

القليل من تعلم إدارة السيولة مع التسويق لن تضر الفنانين! … لكن الأهم أن يصنعوا المزيد من الفن.