… أربط هذا الموضوع بتفاصيل حياتنا اليومية، هناك العديد من الأشخاص، والعديد من الأفكار أيضاً … لكن القليل منها التي لا تريد أن تموت!

في عصر متسارع ومتطور كالذي نعيشه، تتزايد صور الأشخاص … والكثير من الوجوه في كل مكان، وتقِل الأفكار المعروضة معها. فعندما نأخذ تلك الصور وننشرها مرةً بعد مرة لنخبر الآخرين أن ينظروا إلينا – إلى وجوهنا – لأننا (ربما) عمِلنا على فكرة تستحق الاطلاع. فسيركزون على الصورة، وليس الفكرة.

مثلها مثل أن نحرص على إخبار الآخرين ماذا نعمل، دون أن نريهم ماذا نود أن نقدم لهم!

لازالت المعادلة الأسهل، هي الأكثر تعقيداً … العمل على الفكرة (أو الفن أو المشروع). وليس إخبار الآخرين أننا نعمل عليها … والعمل على تغيير الآخرين، وليس أن نزعجهم بالمحاولات.

لا يريد مني الآخرين (ربما) أن يروني وأنا أكتب، بل يريدونني أن أكتب.

فالأفكار لا تموت، والناس يموتون.