maria

ماريا بوبوفا …

شخصية ملهمة بما يكفي لأكتب عنها اليوم.

أسست موقع “برين بيكينجز – BrainPickings.org” عام ٢٠٠٥م .

[للخوض في تفاصيل حياتها وسيرتها الذاتية اقترح زيارة صفحتها على ويكبيديا].

أما هنا سأتطرق لنمط الحياة التي صنع منها أحد أهم مبدعي رواد الأعمال على مستوى العالم وهي لم تصل بعد لعمر الثلاثين حسب تصنيف موقع “فاست كومبني – FastCompany” المشهور.

هاجرت ماريا من دولتها الأم بُلغاريا إلى الولايات المتحدة بغرض الدراسة.  وقد عملت في عدة مجالات، لعل أهمها كان في الدعاية والإعلان كما تقول.

اكتشفت عشقها للقراءة منذ سن مبكرة ليقودها ذلك لتأسيس موقع برين بيكينج، يتناول موقعها حياة الفنانين وطقوسهم، ويركز كثيراً على الإلهام وتطوير الإبداع … وتحديداً فقط على قدرات وفروقات الإنسان  وقدراته العقلية دون الإقتراب من أي أمور أخرى كالمال والعمل لمجرد العمل.

غزيرة الكتابة … (تكتب ثلاثة مقالات كل يوم إحداها مقالة طويلة، وتُجدول كل تغريداتها ومشاركاتها على الفيسبوك مُسبقاً لكي لا تنشغل بها أثناء يومها) … تقرأ من ١٢ إلى ١٥ كتاب أسبوعياً، وتعتمد كثيراً على أوقات النادي الرياضي في الصباح، فهي كما أوضحت تستخدم الدراجة أثناء وجودها في النادي بشكل كبير ليمكنها القراءة من خلال الآيباد الخاص بها.

inline-most-creative-people-2012-maria-popova-051-2

تستلهم معظم كتاباتها من حياة الفنانين، وتلخص ما تقرأه بشكل كبير في مقالاتها …

بدأت بإنشاء مدونتها الخاصة قبل ظهور «الوورد بريس »، وحين واجهت صعوبات آن ذاك، قررت أن تتعلم البرمجة – Coding ليمكنها تأسيس موقعها الشخصي، وقد فعلت ذلك من خلال اشتراكها بأحد دورات البرمجة كل يوم جمعة من كل أسبوع أثناء دراستها في الجامعة.

بدأ ثمانية أشخاص يقرأون لها عند تأسيس مدونتها، وهي تمتلك الآن أكثر من ١٥٠،٠٠٠ متابع، إضافة لمئات الألوف على صفحاتها في قنوات التواصل الإجتماعي.

المبهر في الأمر …

أن المشتركين في مدونتها (أنا أحدهم) لهم حرية الإختيار للتبرع لها إن أحبوا المقالات، وقد ابتكرت مفهوم [ الحب = التبرع] تبرع إن أحببت المحتوى!. وهي  تعيش بشكل رئيسي من دخل مدونتها الخاصة وفقط باقتناع قُراءها لجودة وقوة محتواها الذي تكتبه كل يوم.

شخصياً … أجد كل يوم ازدياد كبير في جودة المحتوى وعمق الأفكار وفلسفة الإبداع في الحياة، ولعل من الإنصاف أن أقول أنها أحد أهم الملهمين في حياتي.

اقتباسات منها ….

«المُفتاح هو الروتين … امتلك روتين صلب لكي أنجز مهامي الضخمة التي لا تنتهي »

«إتبع الحدس وما يقوله القلب دوماً… وإياك أن تتجاهل ذلك»