«وأموتُ فيك … أموتُ فيك …متى تموت على بلادي!» كلمات غنتها فايا يونان لتستمر في التعبير عن مشاعرها اتجاه وطنها المفقود … منذ أكثر من عام على ظهورها الشهير في شعر وأغنية لـــبلادي.

ليس لها إلا أن تستخدم فنها لتحرك شخصاً ما في مكان ما في هذا العالم.

وهنا أقول أن الفن يجلب الكثير من الإنسانية على الطاولة، ولا يزال الكثيرين حولنا يبتعدون عنها خطوات.

أترككم مع نوعاً آخر من الفنون …


أحب يديك كلمات: مهدي منصور وآداء: فايا يونان

عيناك حلمي الذي سيكون

كبيراً كما يحلم المتعبون

كبيراً كخير بلادي

يداك تلوّح للعائدين

وتحمل خبزاً إلى الجائعين

أحبُ يديكَ…

وأكثر أكثر أحب بلادي

ستكون لي لو تعشق الأوطان مثلي

سأكون لك لو عاد للأوطان أهلي

عرسي هنالك حيث يحملني فؤادي

وأموت فيك أموت فيك

متى تموت على بلادي

وأنا أحبك كي ندوس على المدافع 

وتضيق بالأطفال ساحات الشوارع 

ومتى يعود الصبح من بين الرماد

سأموت فيك أموت فيك 

وقد أخونك مع بلادي