حسنًًا، هناك معادلة سهلة وصعبة في نفس الوقت، تقول: إن لم تتضمن أهدافك وجود الآخرين، فيجب أن تراجعها.

وربما هنا يتحقق مفهوم الأثر، لأن المشكلة في النجاحات والطموحات أنها -من خلال البرمجة- ترتبط بنا نحن.. بي أنا.. بالـ«الأنا».. وكلما اقتربت أكثر من ذلك، كلما أصابتنا الحاجة للمزيد، ومشكلة الحاجة للمزيد أن النفس لا تكتفي.

المزيد من التأثير على الآخرين، ووجودهم ضمن الأهداف.. حتى وإن كان هوسًا، فسيظل هوسًا صحي.

المزيد من الإنتاج.. المزيد من الفن.. والمزيد من الكُتب.. والمزيد من الأعمال التي تؤثر على الآخرين أفضل من: سيارة أخرى ومنزل آخر، ورصيد أعلى لي.. لي أنا وحدي.

فكّر في الآخرين عندما تضع هدفًا لك!

هذا ما خرجت به من حل المعادلة.