… هي التي لا ينشغل معظمنا فيها.

لننشغل أكثر في الحديث عنها.

جملة: «أمام الله!» هي التي استدرج نفسي بها؛ عندما أُريد أن أحفز نفسي أو أن أدفعها للمحاولة … لكي يكون لي القدرة على التبرير بأنني حاولت.

قدرتي دوماً هي: الانشغال في المحاولة، المحاولة بما أملك. وليس بما لا أملك … وهنا ربما قالوا العرب: «دع ما يُريبك إلى ما لا يُريبك».

المحاولة كل يوم … لن تأتي بالنتيجة. لكن ستقدمنا خطوة. الخطوة، تأتي بالخطوة الأخرى. وهكذا تُنجز الأشياء. وليس في الاكتفاء بعدم المحاولة.

المحاولة كل يوم … في الحرب مع الشيطان والحرب مع الذات، من أجل المحاولة، ومن أجل تحقيق ما يمكن تحقيقه … هو الأهم.

المحاولة، ربما تجلب لك الأرض والبشر والأجواء والظروف.

التسليم أسهل شيء …

والمحاولة؛ ثاني أسهل شيء من أجل تحقيق الأصعب.

الأصعب هو الإنجاز.