… أو كما قال الكاتب ستيفن كينج، تتحول الكلمة لجملة، ثم لقطعة ثم لصفحة ثم تنتهي على شكل كتاب.

يتفاجأ الإنسان من قدرته على التخيُل ومقدار ما يملك من تعبير داخله عندما يحاول أن يقول شيًء ما أمام شاشته على الكمبيوتر. أتفاجئ من نفسي كل يوم في الحقيقة.

مثل ذلك الملحن.. عندما يجلس مع نفسه ليريد التعبير عمّا بداخله في لحنه الجديد. وأيضًا الرسّام، والمخترع، الذي يبحث عن حل معضلة ما في هذا العالم.

يبدأ الأمر بفكرة.. ثم فكرة مطولة.. ثم مشروع.. ثم ينتهي كقطعة فنية. هذه العملية تُسمى «فن».

الأغلبية لا يودون الجلوس مع أنفسهم ليقلبوا أفكارهم.. العامة يبحثون عن تلقي المزيد من الأوامر. فالإنصات لأوامر الآخرين أسهل من الإنصات لأنفسنا.

الفكرة دائمًا موجودة، كما يوجد الكسل معها.

الفكرة تستدعي أحيانًا بعضًا من المثابرة وعدم الخوف، لتُصبح في نهاية المطاف قطعة فنية.

الفنان هو من يعيش على تكرار السطر السابق.

العامة، من يعيشون على قرارات يومية أسهل من السطر قبل السابق.

لا عيب فيهم كلهم.. لكن العيب عندما نعلم أن لأفكارنا قيمة، ونقرر أن نختار الطريق الأسهل دومًا.