عن «كف أبي» ..
من مقالة الدكتور ساجد العبدلي
التفتُّ نحو قبر أبي من بعيد. شاهده الرخاميّ يلمع تحت الشمس. بدا واضحًا، جديدًا، كأنّه لا ينتمي بعدُ إلى هذا المكان.
خرجتُ من هناك وأنا أشعر بحزنٍ طبيعيّ، وهدوءٍ أعمق منه. وفي السيّارة، ضغطتُ زر التشغيل، ووجدتُ نفسي أقود بتمهّل — عادةٌ صنعها أبي فيّ دون أن يدري. كان كلّما شعر أنّني أسرعتُ يرفع كفّه، لا يقول شيئًا. فقط الكفّ. فأفهم. كأنّ كفّه لا تزال مرفوعة. وكأنّني، لأوّل مرّة، أفهم لماذا كان يرفعها!
من مقالة الدكتور ساجد العبدلي «كف أبي..».
رحمه الله ووالدي رحمة واسعة.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.