تخطى الى المحتوى

الاقتراحات الجيدة من انستجرام ليست دائمًا جيدة

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
2 دقائق قراءة

هل تتذكر عدد المطاعم التي زرتها بسبب اقتراحات أخذتها من انستجرام؟ وهل تتذكّر جودتها بالمقارنة مع ما شاهدته في التصوير؟ سأدّعي في تجربتي بأن نصف اقتراحات انستجرام وتقييمات خرائط جوجل كانت لا تتوازى مع التوقعات المأمولة.

لا يشارك الآخرين الخيارات السيئة بقدر الحرص على مبدأ مشاركة ما يعطي رصيدًا في الحضور أمام المتابعين.

أعرف أشخاصًا صوروا أماكنًا عديدة زاروها، كانت تظهر جمالًا استثنائي، وعندما سألتهم عنها في حياتهم الواقعية أجابوني أنها لا تستحق الزيارة. التواصل الاجتماعي أحيانًا يعمل التأثير على الصحفيين المطلوب منهم إنشاء محتوى غزير ليبقوا في وطائفهم، بغض النظر عن جودته.

لا أعلم كيف نتلقى الاقتراحات الجيدة (غير اقتراحات التجارب الحقيقية من أشخاص حقيقيين نعرفهم)، لكنني أعلم أن ما نراه دومًا في التواصل الاجتماعي ليست اقتراحات جيدة بالضرورة.

 

شؤون اجتماعية

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

عن الفرق بين الابتلاء والتروما وما بينهما

أزمة المصطلحات النفسية التي أخرجتنا من المسؤولية.

عن الفرق بين الابتلاء والتروما وما بينهما
للأعضاء عام

مقطع واحد ومشاكل في ضبط النفس

أدرس كيف يؤدي تصميم المحتوى القصير إلى تفاقم مشاكل ضبط النفس في الوسائط الرقمية. فالوحدات القصيرة تجدد الإغراء مرارًا وتكرارًا، ويستمر هذا الإغراء لفترة أطول من مدة كل وحدة على حدة، مما يحول الإغراء الموضعي إلى استهلاك مفرط مستمر. وباستخدام بيانات دقيقة مستمدة من منصة أمريكية للمسلسلات القصيرة،

للأعضاء عام

كيف نعبّر عن ضعفنا دون أن نشعر؟

بإنقاص الآخرين والتعريض عليهم.

كيف نعبّر عن ضعفنا دون أن نشعر؟