تخطى الى المحتوى

التنقل في السعودية

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
1 دقيقة قراءة

قبل أكثر من ٣٥ سنة وتحديداً في المدينة المنورة، كانت تُطلب سيارات الأُجرة عبر الهاتف (٤ أرقام للإتصال) ليتم إرسال أحد السائقين إلى باب منزلك. وكان جميع الفتيات في جدة يذهبون إلى مدارسهم عبر باصات المدرسة الصفراء، إن لم يصادف سكن إحداهن مدرسة قريبة من المنزل.

وسيدات البيوت … يستقبلون الخبز، والماء، ومؤنة البيت في أغلب الحالات عبر زيارة سريعة لأقرب بقالة أو ليتم إرسالها مع أحد الصبية بدراجته.

تُسمع قرقعة أنابيب الغاز في جميع الحواري بشكل يومي ليبلغ أهلها بحضور سيارة تغيير الأنابيب، وكانت باصات نقل الطلاب والرجال في غاية التنظيم للدرجة التي تشجع أي شخص باستخدامها (لم تظهر بعد خطوط البلدة بشكلها الحالي).

واليوم:

تستمر الحياة تحت رحمة السائق الخاص، مع الحرص على تنبيه أختي وزوجتي أن عدم ذهابهم إلى العمل أفضل من الإستعانة بسائق تكسي (قد يكون مجرم).

وبطبيعة الحال تستمر أحلام اليقظة لذلك اليوم الذي نرى فيه الماضي يعود بوسائل نقله وخدماته العامة، التي انتزعت من جذورها دون الحرص على تطويرها.

شكر خاص للسيد/ محمد توفيق بِلو، على بعض حكايات الماضي.

وللحديث بقية في هذا الشأن.

شؤون اجتماعيةقصص قصيرة

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

الأمر ليس شخصيًا: كيف نتقبّل الرفض؟

عندما نستوعب أن العرض والطلب يعملون بشكلٍ مختلف.

للأعضاء عام

تذكير بمقارنة النفس مع ذاتها بدلًا من الآخرين

وعن تطور الأداء الذي لا يشاهده أحد.

تذكير بمقارنة النفس مع ذاتها بدلًا من الآخرين
للأعضاء عام

للنساء: متى سنعتزل البيج والرمادي في حياتنا؟

عن عدم رغبتنا في التعامل مع الألوان الزاهية.

للنساء: متى سنعتزل البيج والرمادي في حياتنا؟