تخطى الى المحتوى

شراكة

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف

يُحكى أن رجلاً عاد لبيته حزيناً …
سألته زوجته ما بك؟
قال لم أسأل عن حاله منذ مدة ، فجاء خصيصاً ليسأل حاجة في نفسه ، وأعطيته.
قالت إذا لما تبكي؟
رد عليها ، وهل انتظره حتى يأتيني ليسأل عن حاجة !
لا يوجد إنسان يستطيع العيش دون شراكة ، حتى عندما خُلق آدم طلب من ربه من يؤنسه، فخلق له حواء.
لا يوجد من يستطيع الصمود أمام المحن دون شريك يشد له أزره ، وخصوصاً في تلك الأوقات التي يصل إليها الشخص لمرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه وقد لا تكون نفسه من تُلام.
لا أتكلم عن شراكة العاطفة أو المال والورق .. اتكلم عن شراكة الروح … روح الجماعة .
عندما يأتي ذلك اليوم أجده بجانبي يقول لي اصبر ولا تيأس.
إذاً ، هل لقيمة الشراكة… قيمة؟
وما قيمة الإستقلالية التامة إذاً؟

قصص قصيرة

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

هنا الصمت العقابي

إذا كل شخص قابلناه «تجاهلنا تمامًا» وتصرف وكأننا غير موجودين، فسوف يغمرنا إحساس بالغضب ويأس عاجز، ولن نجد الراحة إلا في أشد أنواع التعذيب الجسدي

هنا الصمت العقابي
للأعضاء عام

عن دخول دورة مياه النساء بالخطأ!

رفعت الآنسة جوالها، ثم أعادته إلى جيبها.. واستدارت. وانصدمت.

عن دخول دورة مياه النساء بالخطأ!
للأعضاء عام

لماذا تركت البودكاست؟

أهيم وأُفتن في جهود الكُتاب وإنتاجاتهم الأدبية والبحثية والملحمية، أكثر من قدرة مقدّمي البودكاست على السكوت والإنصات دون كحّات.

لماذا تركت البودكاست؟