تخطى الى المحتوى

أحمد حسن مُشرِف

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

للأعضاء عام

أمازون والقراءة (المسموعة) !!

حجة الوقت أصبحت نفسها أحجية الكسل … تناولت في تدوينة سابقة موضوع (القراءة التي غيرت حياتي) ولم يخفُى بها ولعي الشديد بشركة أمازون التي تعد اكبر مكتبة تبيع كتب في العالم  منذ مطلع الألفية الثانية متمثلة بعدد تجاوز مليون ونصف المليون رقم (ISBN) أو (الرقم التسلسلي العالمي للكتب) ضمن بيناتها

للأعضاء عام

المذاكرة يوم واحد فقط !

سمعت أحدهم يوماً يقول بسخرية : « شبابنا لو قرروا يذاكروا، يذاكروا قبل الاختبار بيوم ، وينجحوا !!! » بدأت ساعة النقاش وقتها، ورسمنا سوياً صورة تخيلية، إن التزم نفس « المذاكر » بنفس جهد ذلك اليوم الذي يخصصه قبل الإختبارات لكل يوم فحياته مع بعض الإختلافات حول نوعية «  تخصيص الوقت». كيف ستكون الحياة؟ وأحد أصدقائي الأعزاء

للأعضاء عام

القراءة.. التي غيرت حياتي!

ذهبت يومها لزيارة إحدى أخواتي في منزلها قبل نحو سنتين، أبحث عن فرصة للهروب من ملل إحدى نهايات الأسبوع الروتينية، جلست كعادتي في غرفة المعيشة التي كانت كعادتها تعج بصخب أطفالها وأحياناً أطفال جيرانها، آملاً أن يكون قرار الزيارة «غير الموفق» و«الموفق» سيحرك هدوء ذلك اليوم الذي أنهى بقدومه

القراءة.. التي غيرت حياتي!
للأعضاء عام

أحمد مُشرف

مرحباً  أعتقد أن العطاء (دون مقابل) سيأتي بثماره يوما من الأيام .. و أعتقد أن الإقتناع بمفهوم « أعطي قبل أن تطلب » ليس باليسير على معظمنا ، وخصوصاً لو ارتبط  بسلوكنا الواعي ! في المقابل، نجد معظم الثورات المعلوماتية التي غيرت مسار العالم وخريطته الفكرية كانت ذات خدمات  « مجانية »أو بتكاليف لا تذكرعلى أقل