اختيار أن نكون محسودين
متى يحتاج الإنسان إلى الحظ العاثر؟
اقتباس اليوم:
طالما استمر المرء في استخدام سوء حظه لكي يشعر بأنه مميز، فإنه سيحتاج دائماً إلى ذلك الحظ العاثر.
- الفريد آدلر
أعرف شخصياً عشرة أشخاص -على الأقل- يعيشون دور الضحية منذ سنوات؛ أحدهم في كل جلسة يردد أنه إنسان محسود.
ويرى آدلر -حتى وإن كان من باب المبالغة- أن الإنسان دائماً ما يملك خيار العيش بحظٍ سيء أو حظٍ سعيد.
فالخيارات ربما تكون متاحة، حتى في الأمور التي لا نشعر بها.
يتمسك البؤساء بوصف أنفسهم بـ «سيئي الحظ» ليشعروا بالاهتمام والتقدير، بينما يختار الآخرون ما يرون أنهم يستحقونه.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.