دانشمند
رواية بقلم أحمد فال الدين
هذه الرواية التاريخية تحاكي سيرة الإمام أبو حامد الغزالي الذي توفي عام 505هـ. وهي قرابة 640 صفحة، رواية طويلة نسبيًا. أخذت جهدًا ذهنيًا ووقتًا لا بأس بهما. ركزت على تحولات الغزالي من طفولة ذات فقر مدقع، ثم إلى صدر مجالس السلاطين، ثم لرحلة التصوف والعُزلة التي أسهمت بخروج كتابه الأشهر «إحياء علوم الدين».
بالطبع لا يجب اعتبارها مصدرًا موثوقًا لتفاصيل سيرته الحقيقية، بل هي ممجرد محاكاة روائية ترفيهية. قيّمتها بأربع نجمات على Goodreads احترامًا وتقديرًا لجهد الكاتب الكريم، وإلا.. فهي بالكاد تستحق ثلاثة أنجم.
عندما انتيهت من القراءة حاولت مطابقة بعض الأحداث الموثقة التاريخية، مثل ارتباطه بزوجته المذكورة، ونهاية الرواية (التي لن أذكرها لكي لا أحرق على القارئ)، ولم أجد الكثير الذي يدعم هذه التفاصيل.
قرأت تعليقين مثيران للاهتمام عنها:
- إياك أن تقول أنك قرأت سيرة الغزالي بعد الانتهاء منها. بل قل قرأت رواية أحمد فال الدين عن الغزالي.
- هذه الرواية استكمال لموضة التصوف؛ على غِرار قواعد العشق الأربعين لإيليف شفاق، وموت صغير لمحمد حسن علوان. ولكنها للأسف ليست بنفس قدر الجودة.
- كتبت هذه المقالة في محاولة تقدير جهدي الشخصي في قراءتها!
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.