تخطى الى المحتوى

كُتب واختيارات للقراءة

للأعضاء عام

اختيارات متفرقة ٢، ديسمبر ٢٠٢٣م

ربما سيعي القارئ العزيز أن الاختيارات المتفرقة تأتيه من ناحيتي عندما يتزامن توقيتها مع السفر، ولحرصي إلى عدم الانقطاع وضيق الوقت لكتابة مقالات طويلة، فإنني ربما أُرشِّح له بعض الاختيارات التي أجدها بالفعل تستحق المشاهدة أو القراءة، وها هي اقتراحين: * لقاء مارك مانسون مع علي عبدال (عن كيفية

للأعضاء عام

اختيارات متفرّقة، ديسمبر ٢٠٢٣م

أحاول أن أستثمر وقتي في الطائرة استثمارًا جيدة، لمحاربة الانتظار، وأيضًا، لوجود فرصة للانغماس في قراءات ومشاهدات أو استماعا متعمّقًا. ومن حسن الحظ أن رحلتي الأخيرة كانت خياراتها موفقة جدًا. أشارككم إياها: * للشباب المنضمين حديثًا لسوق العمل؛ مقالة مطولة للأخ والصديق فؤاد الفرحان، بعنوان:

للأعضاء عام

القراءة مع الكارديو

أصبحت أنتظر ساعة التريُّض على جهاز «الدراجة» أو «الإليبتيكال» كل يوم، لأنها في الحقيقة هي الساعة التي أضع فيها أمامي الآيباد وأقرأ بعمق، والسماعات – العازلة للصوت – موجودة على أُذني. أعيش وقتها إحدى أعمق ساعاتي خلال النهار، وأنا منغمس مع الأحداث والكلمات التي أمامي. أقرأ على الآيباد من خلال

للأعضاء عام

اختيارات ديسمبر ٢٠٢٣ (استثنائية) – الجزء الثاني

لدي اعترافين اليوم. الأول: أن الكُتب العربية أصبحت مزعجة في تضخّم أسعارها بصراحة. والثاني: لدي بعضٌ من التحسس تجاه كمية الكُتاب الصِغار (دون الخامسة والعشرين) الذين لا يقرؤون. صادفت أحدهم مؤخرًا، وقد اعترف أنه يكره الكُتب ويفتخر أنه لا يقرأ ولم يقرأ كتابًا

للأعضاء عام

اختيارات ديسمبر ٢٠٢٣ للقراءة – الجزء الأول

أعلم يقينًا أن الأسئلة ستنهال هذه الأيام عن اختيارات مقترحة للكُتب تزامنًا مع بدء معرض جدة للكتاب، وربما يتفضّل عليَ القارئ الكريم بثقته في بعض الاختيارات، قبل البدء في السؤال. وها هنا اقتراحات مؤقتة سنستكملها في وقتٍ لاحق.. وهي لكُتّاب، وليست لكُتب بعينها.

للأعضاء عام

النعيم لا يُدرك بالنعيم

قرأت: «وقد أجمع عقلاء كل أُمّة على أن النعيم لا يُدرك بالنعيم، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأنه بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة

للأعضاء عام

اختيارات نوفمبر ٢٠٢٣

الفترة الماضية بالنسبة لي كانت فترة قراءة واطلاع جيد. أحاول مثل أي إنسان يطمح للخروج من دوامة التواصل الاجتماعي والأخبار الحزينة التي يتلقّفها من كل حدبٍ وصوب أن ينأى بنفسه إلى ما فيه صلاحٌ، ونمو لروحه، ونفسه، وحياته. وهنا بعض اختيارات الهروب. رواية المعطف، نيكولاي غوغول: غوغول يا أخي!

للأعضاء عام

روابط جديدة

لا أعلم لما لم أفكِّر بنشر بعضًا من الروابط أو المقالات المثيرة التي أقرأها بشكل يومي، ربما تكون سُنة حسنة بأن أبدأها بشكلٍ دوري، وهنا بعض أهم المقالات في مواضيع مختلفة (أعتذر مقدمًا من كونها جميعًا باللغة الإنجليزية، وأقترح استخدام مترجم جوجل على الروابط للأحبة

للأعضاء عام

لماذا يُحب الناس الأبيض والأسود فقط؟

«لدى البشر غريزة درامية قوية تجاه التفكير الثنائي، دافع أساسي لتقسيم الأشياء إلى مجموعتين مختلفتين، مع وجود فجوة فارغة بينهما. نحن نحب التقسيم. جيد مقابل سيء. الأبطال مقابل الأشرار. بلدي مقابل البقية. إن تقسيم العالم إلى جانبين متميزين أمر بسيط وبديهي، وأيضًا درامي لأنه يتضمن صراعًا، ونحن نفعل

للأعضاء عام

اكتشافات جديدة

– هذا الموسيقي الياباني الساحر Satoshi Iwamizu لا يريد أن يخرج من عقلي. الكتابة والقراءة أصبح أجمل برفقته. لديه أكثر من خمس ألبومات، لا يزال على استحياء في الساحة، إلا أنه استثنائي. –  للمهتمين بمدرسة «استثمار القيمة»، خصوصًا للسوق الياباني أنصح بمتابعة UnderValuedJapan. – وأيضًا أقترح متابعة Financial Samurai للمهتمين بالوصول