تخطى الى المحتوى

عندما تبدأ الشك في مقدرتك

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
1 دقيقة قراءة
عندما تبدأ الشك في مقدرتك

.. هناك مجموعة خيارات يمكن للإنسان القيام بها.

  1. أن يستمر في الشك (حتى ينتقل لإحدى المراحل التالية).
  2. أن يبحث عن مُسكّن لا يُشعره بالشك في مقدرته (التواصل الاجتماعي أفضل وأسهل وسيلة).
  3. أن ينشغل فيما بين يديه الآن.. وحالًا.

من حُسن الحظ أن نتائج الانشغال فيما بين يدينا لا تظهر بسرعة، وإلا لكانت الحركة أثقل بكثير.

لا نملك أحيانًا سوى القليل من الأدوات، والكثير من الشك.

ونملك دومًا الكثير من وعي ما يجب علينا القيام به اليوم وحالاً.

اليوم وحالًا.. ما بين يدينا.. هو ما يستحق التركيز.

وغداً.. سيأتي يوم وحال آخر سيستحق تركيزًا آخر.

شكّ اليوم يقطعه ذلك اليقين.. الذي يخبرك الآن أن شخصًا ما يجب أن يتحرك.

مقالات عن الانتاجية

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

لا تُنجز الأعمال المهمة إلا وقت انشغالنا

ووقت التكاسل يجلب المزيد من الكسل.

للأعضاء عام

سوء تقديرنا لوقت الإنجاز

قرأت: كلما راقبنا أكثر ما يمكن إنجازه في ساعة واحدة، كلما أصبحنا أكثر واقعية عند التخطيط للساعة التالية. المشكلة الأزلية في معادلة الإنجاز! نستهين بقدراتنا في إنجاز الأمور خلال الفترات الطويلة. ونبالغ في تقدير قدراتنا للأوقات القصيرة. الحل: الانتباه لمستوانا لكل ساعة، وكل أسبوع، وكل شهر. وبعدها نبدأ رحلة الالتزام

للأعضاء عام

الخوارزميات: هل تكون مفيدة أحيانًا؟

أسامح نفسي على تسليم نفسي لها بشرط واحد! أن يكون نهاري قد سار كما يجب.

الخوارزميات: هل تكون مفيدة أحيانًا؟