تخطى الى المحتوى

الأصح بدلًا من الأسهل

في دفع النفس لتحمل المسؤولية والفرح.

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
1 دقيقة قراءة
الأصح بدلًا من الأسهل
Photo by Martin Zangerl / Unsplash

سمعت قبل أيام عن رأي ظريف يقول: يميل الإنسان بعد الأربعين إلى إنجاز الأمور في حياته بالطريقة «الأصح» بدلاً من الطريقة الأسهل، أو الأسرع.

ولأننا مقبلون على أيام العيد، فإن كثيراً من السلوكيات ستكون ضمن خانة التفضيل بين الأصح والأسهل.

تلبية الواجبات العائلية والزيارات، وتحمّل غلاسة البعض، ومقاومة الإرهاق، ومحاولة التأنق، واستحضار الفرح، وعدم تذكّر ما يكدّر الخاطر؛ ليست أموراً سهلة، لكنها بلا شك أمور أصح.

كما أن تطنيش هذه الطقوس قد يبدو أسرع لراحة البال، على المدى القصير.

ومن واجب كبار العائلة دفع صغارها نحو الأصح، بدلاً من الأسهل.

وكل عام وأنتم بخير.

شؤون اجتماعية

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

كيف يأكل الحزن بطوننا؟

تأمل بعد اشتعال القولون العصبي من أخبار الحرب.

كيف يأكل الحزن بطوننا؟
للأعضاء عام

عن «كف أبي» ..

من مقالة الدكتور ساجد العبدلي

للأعضاء عام

كم من المال يكفي؟

المال لا يشتري السعادة، لكن الفقر لا يشتري أي شيء.

كم من المال يكفي؟