الأصح بدلًا من الأسهل
في دفع النفس لتحمل المسؤولية والفرح.
سمعت قبل أيام عن رأي ظريف يقول: يميل الإنسان بعد الأربعين إلى إنجاز الأمور في حياته بالطريقة «الأصح» بدلاً من الطريقة الأسهل، أو الأسرع.
ولأننا مقبلون على أيام العيد، فإن كثيراً من السلوكيات ستكون ضمن خانة التفضيل بين الأصح والأسهل.
تلبية الواجبات العائلية والزيارات، وتحمّل غلاسة البعض، ومقاومة الإرهاق، ومحاولة التأنق، واستحضار الفرح، وعدم تذكّر ما يكدّر الخاطر؛ ليست أموراً سهلة، لكنها بلا شك أمور أصح.
كما أن تطنيش هذه الطقوس قد يبدو أسرع لراحة البال، على المدى القصير.
ومن واجب كبار العائلة دفع صغارها نحو الأصح، بدلاً من الأسهل.
وكل عام وأنتم بخير.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.