تخطى الى المحتوى

عن «كف أبي» ..

من مقالة الدكتور ساجد العبدلي

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
التفتُّ نحو قبر أبي من بعيد. شاهده الرخاميّ يلمع تحت الشمس. بدا واضحًا، جديدًا، كأنّه لا ينتمي بعدُ إلى هذا المكان.
خرجتُ من هناك وأنا أشعر بحزنٍ طبيعيّ، وهدوءٍ أعمق منه. وفي السيّارة، ضغطتُ زر التشغيل، ووجدتُ نفسي أقود بتمهّل — عادةٌ صنعها أبي فيّ دون أن يدري. كان كلّما شعر أنّني أسرعتُ يرفع كفّه، لا يقول شيئًا. فقط الكفّ. فأفهم. كأنّ كفّه لا تزال مرفوعة. وكأنّني، لأوّل مرّة، أفهم لماذا كان يرفعها!

من مقالة الدكتور ساجد العبدلي «كف أبي..».


رحمه الله ووالدي رحمة واسعة.

شؤون اجتماعية

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

كيف تستمر بأن تكون اجتماعيًا؟

بغصب النفس.

كيف تستمر بأن تكون اجتماعيًا؟
للأعضاء عام

ماذا يُعلمنا فنجان الشاي الصيني عن الحياة؟

خمسة ألاف عام دون مقبض.

ماذا يُعلمنا فنجان الشاي الصيني عن الحياة؟
للأعضاء عام

تأنيب الضمير ومعرفة الحدود

كيف نصل إلى المعادلة قبل الأربعين؟

تأنيب الضمير ومعرفة الحدود