Gemini بدلًا من Perplexity
صدمة الأربع ساعات
قضيت اليوم أربع ساعات متواصلة وأنا «غاطس» في Gemini. اشتركت فيه بعد سلسلة «مناطحات» عبر الإيميل مع جماعة Perplexity، الذين قرروا فجأة خصم ٢٠٠$ من بطاقتي الائتمانية دون إبلاغي بتغيير الشروط والأحكام، بعد أن ألغوا خطة الـ ٢٠$ شهرياً التي اشتركتُ أصلاً على أساسها.
ما علينا.
الساعات الأربع انقضت كلها في طلباتي (التي لم يوقفها سوى الإنهاك التام) من هذا الذكاء الاصطناعي لكتابة «أكواد» تخص مدونتي. قمت بتغيير عمليات وتعديلات تتعلق بالتصميم والتفاصيل التقنية؛ غيّرت في المدوّنة تفاصيل لم أكن أحلم بتغييرها بنفسي دون الاستعانة بمطوّر متخصص.
ثلاثون ثانية كانت كل ما استغرقه الأمر لكتابة كود لتغيير شكل الاقتباسات في المدوّنة إلى هذا الشكل الظريف!
انتابني شعور حقيقي بأنني أمام أمر لا يسعني وصفه! علمت أن كل ما كنت أمارسه سابقًا مع الذكاء الاصطناعي كان في عُرفنا «لعب عيال». وقد تأكدت من شعوري هذا عندما قرأت التغريدة التالية:
I'm not joking and this isn't funny. We have been trying to build distributed agent orchestrators at Google since last year. There are various options, not everyone is aligned... I gave Claude Code a description of the problem, it generated what we built last year in an hour.
— Jaana Dogan ヤナ ドガン (@rakyll) January 2, 2026
أنا لا أمزح وهذا ليس مضحكاً. نحن نحاول بناء 'منسقي وكلاء موزعين' في Google منذ العام الماضي. هناك خيارات متنوعة، ولا يتفق الجميع... أعطيت Claude Code وصفاً للمشكلة، فأنتج ما بنيناه العام الماضي في غضون ساعة. — يانا دوقان (مطورة في جوجل)
بالطبع قد يتحامل البعض ضد Gemini لصالح ذكاءات اصطناعية أخرى (حيث أن الأداة المذكورة في التغريدة هي مثلًا Claude)، لكنني أكتب هذه المقالة ولا أزال -قليلاً- تحت تأثير الصدمة.
قررت أن أكتشف هذا العالم بصدق؛ لذا طلبت كتاب Supremacy الذي يحكي عن بدايات هذا الصراع بين الأكابر (وهو الكتاب الحائز على جائزة Financial Times لكتب الأعمال عام ٢٠٢٤م).
ربما تكون إحدى الخطوات القادمة هي:
- خيار إتاحة الاستماع إلى المقالات صوتيًا.
- تطوير آلية البحث عن المقالات للزوار.
حتى ذلك الحين، أجدد التزامي بعدم كتابة المقالات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وعد!
لا أمانع استقبال أفكار لتطوير المدونة: ahmad@amoshrif.com
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.