نصيحة للآباء: اقبل كل أنواع الهداية من والديك!
خصوصًا إن كانت للأحفاد.
يعرف الوالدان أنك تستطيع أن تشتري لأبنائك ما تريد، لكنهما يعرفان أن دورهما في دلال الأحفاد أكبر من التربية. ويعرفان أنهما يريدان أن يستكملا مسيرة العطاء إلى آخرها، حتى لو تقدَّم بهما السن.
لا تقل «كثير!» أو «ما هذا؟.. كلَّفتم على أنفسكم».
اقبل العطاءات والفضل بكل حب وشكر، وأعطِ أقصى قدر من الامتنان.
عشتُ سنتين في الولايات المتحدة – بلد التسوق الأكبر في العالم – وعندما اشترى والدي فساتين لبناتي الصغارعندما عُدت إلى المملكة في أحد الإجازات، كدت أن أذكّره بأنني في بلد المليون محل! لكنني صمتُّ، وتذكَّرت أنه يود أن يُهدي حفيداته، وليس ابنه، وليس لي الحق في التدخل.
طرح الله البركة في هذه الفساتين؛ فقد ارتدينها لسنوات، وكأنها كبرت مع أجسادهن ولم تصغر.
تخيَّلتُ نفسي كيف سأكسر فرحة هذا العطاء لو علَّقتُ أي تعليق سلبي.
عمومًا، أنا من فئة الأشخاص الذين يؤمنون أن الهدايا شكل من أشكال الرزق، أقبلها بكل امتنان دون كثير من التعليقات حولها، ولا شيء يُسعد المهدي مثل القبول والإعجاب بما أهدى.
رحم الله من ربَّانا وأكرمنا.
أكرموهم بالقبول.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.