تخطى الى المحتوى

البائع الخالد – Perennial Seller

أحمد مشرف
أحمد مشرف

لا يزال هذا الشاب الاستثنائي Ryan Holiday  يتحفنا بأعماله ومقالاته وكتبه.

كتاب البائع الخالد: فن خلق وتسويق أعمال خالدة (Perennial Seller: The Art of Making and Marketing Work that Lasts) أعتبره شخصياً أحد أهم كُتب التسويق وتطوير الذات لك كصاحب مهنة فنية، وهو بكل جدارة أحد أفضل الكتب التي قرأتها في ٢٠١٧.

لا تستهويني عموماً الكتب السطحية، ولا أطيق بكل صراحة تلك الكتب التي تشجع على تطوير الذات أو عن التحدث عن أمور بديهية رنانة. لكن هذا الكتاب … كتاب آخر، عميق … وشديد التركيز تجاه الأفكار التي (ربما) تقود أعمالك تجاه الخلود.

يتحدث الكاتب فيه عن مفهوم الاختلاف بين الأعمال المُخلدة تاريخياً، والأعمال سريعة الاختفاء، ويعدك من خلال الكتاب أن تكون صاحب أحد الأعمال من النوعية الأولى.

يقسم أجزاء الكتاب إلى أربعة أجزاء لم تخلو أياً من صفحاتها عن كلمات صادقة وحقيقية تستطيع أن تربطها بعملك وحياتك بشكل عملي.

كيف تعمل؟

كيف تُصنف أعمالك؟

كيف تسوقها؟

كيف تبني قاعدتك الجماهيرية؟

وإن أردت أن أختصر هذا الكتاب في بعض الكلمات، فهي تتلخص في: الاستمرارية في الإنتاج وعدم التوقف «أفضل سياسة تسويق [لكتابك الحالي] هي البدء في كتابة كتابك القادم». والتركيز على بناء قاعدة جماهيرية حقيقية تريد أن تتعامل معك. عدد المتابعين في قنوات التواصل الاجتماعي ليسوا قاعدة جماهيرية. لكن من يحضر لك ليتعرف عليك ويحرص على شراء أي منتج خرج منك هو أحد أفراد تلك القاعدة. المشتركين في قائمتي البريدية الذين يحرصون على قراءة مقالاتي أحد أولائك أيضاً.

مشكلتي مع استعراضي لهذا الكتاب، أن الأفكار التي خرجت بها منه لا تستطيع مقالة واحدة كهذه أن تفيه، لكن ربما أشجعك فعلياً على اقتنائه … فهو يستحق كل دقيقة قراءة.

كُتب واختيارات للقراءة

أحمد مشرف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المقالات ذات الصلة

للأعضاء عام

اختيارات متفرقة ٢، ديسمبر ٢٠٢٣م

ربما سيعي القارئ العزيز أن الاختيارات المتفرقة تأتيه من ناحيتي عندما يتزامن توقيتها مع السفر، ولحرصي إلى عدم الانقطاع وضيق الوقت لكتابة مقالات طويلة، فإنني ربما أُرشِّح له بعض الاختيارات التي أجدها بالفعل تستحق المشاهدة أو القراءة، وها هي اقتراحين: * لقاء مارك مانسون مع علي عبدال (عن كيفية

للأعضاء عام

اختيارات متفرّقة، ديسمبر ٢٠٢٣م

أحاول أن أستثمر وقتي في الطائرة استثمارًا جيدة، لمحاربة الانتظار، وأيضًا، لوجود فرصة للانغماس في قراءات ومشاهدات أو استماعا متعمّقًا. ومن حسن الحظ أن رحلتي الأخيرة كانت خياراتها موفقة جدًا. أشارككم إياها: * للشباب المنضمين حديثًا لسوق العمل؛ مقالة مطولة للأخ والصديق فؤاد الفرحان، بعنوان:

للأعضاء عام

القراءة مع الكارديو

أصبحت أنتظر ساعة التريُّض على جهاز «الدراجة» أو «الإليبتيكال» كل يوم، لأنها في الحقيقة هي الساعة التي أضع فيها أمامي الآيباد وأقرأ بعمق، والسماعات – العازلة للصوت – موجودة على أُذني. أعيش وقتها إحدى أعمق ساعاتي خلال النهار، وأنا منغمس مع الأحداث والكلمات التي أمامي. أقرأ على الآيباد من خلال