عندما يمتلك البعض منّا مهارة الإستمتاع بالتفاصيل أكثر من الآخرين ، تجد الآخرين يتمنون هذه التفاصيل رغم امتلاكهم ما هو أكبر!

الشيطان في التفاصيل … تعودت سماع هذه الجملة عبر حياتي العملية لاؤكد أن العكس صحيح أيضاً ، فالجمال والإبداع والفن أيضاً في التفاصيل. أملك بعض الأصدقاء الذين يعترفون بكل صراحة أن قمة متعتهم خلال اليوم تتمثل في قهوة الصباح والبعض في سيجارتهم الأولى خلال اليوم (مع التحفظ حول هذه النقطة طبعاً) ، لأجد آخرين يستمتعون بتفاصيل ليست بالتفاصيل إنما هي أحداث كبيرة ومصيرية في حياتهم ، ينتظروها بفارغ الصبر ، كامتلاك البيت ، وشراء السيارة الفلانية.

المرور على طريق الكورنيش … صباحاً أو الإستماع لأغنية معينة قد يعتبر أحد التفاصيل التي قد تبني لك المزاج العالي أو « موود » اليوم قبل ذهابك للعمل. و أكاد أجزم أنك  إن اطلعت على النجاحات العالمية (أو المحلية) أؤكد لك أن مساحة اللعب كانت في التفاصيل وبساطتها وليست في التعقيد ، سواءاً على صعيد الشركات ، الجماعات أو الأفراد.

الإستمتاع بإنجاح التفاصيل الصغيرة سيساعدك على صنع ثقافتين بينك وبين نفسك:

١. القناعة بما تملك ، والطموح (لما ستمتلك).

٢. الإحساس بأنك ملك الدنيا !


الإستمتاع بتفاصيل الحياة … فن ، شئت أم أبيت.