تخطى الى المحتوى

من هي المرأة صاحبة الضمير الصاحي؟

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف

يصف عمر طاهر المرأة صاحبت الضمير الصاحي في مقالته الطويلة «مطلوب عروسة» من كتابه «ألبومات عمر طاهر الساخرة» بقوله: «صاحبة الضمير هي امرأة تراعي مشاعر أي شيء يتحرك (رجل، قط، فرس النهر إلخ). امرأة تتردد كثيرًا قبل أن تخلع الشبشب لتسحق به عنكبوتًا يتحرك في المطبخ. ويجعلها ضميرها تعطيه فرصة جديدة للحياة خارج حدود الشقة. صاحبة الضمير، صاحبة الروح الحلوة، تحترم نقاط ضعف الآخرين وتتجاهلها عن عمد». ويكمل في وصف تعاطيها مع الزلات «تنظر لعيوب الآخرين كأنها إفيهات في مسرحية كوميدية …». وراق لي إضافته اللطيفة الأخرى «[هي] تتعامل مع خام البني آدم، بغض النظر عن الصورة التي تشكل فيها (بواب، لواء، شرطة، راقصة، فتاة غلاف) … [وهي] امرأة كوميدية ربما لا تجيد إلقاء النُكات، ولكنها تجيد الضحك على النكات، حتى المكررة منها، امرأة «ما بتاخدش وقت علشان نتسامح» وتأخذ وقت طويل حتى تغضب…».

في الحقيقة كُنت أود أن أترك تعليقي الشخصي على هذا الاقتباس. إلا أن الأخ الكريم الذي يجلس خلفي في الطائرة وينظر إلى ما أكتب بتمعن، ويكاد يطلب التفضل للجلوس بجانبي لمشاركتي الكتابة، حال دون استكمال المقالة.

شؤون اجتماعية

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

الأمر ليس شخصيًا: كيف نتقبّل الرفض؟

عندما نستوعب أن العرض والطلب يعملون بشكلٍ مختلف.

للأعضاء عام

تذكير بمقارنة النفس مع ذاتها بدلًا من الآخرين

وعن تطور الأداء الذي لا يشاهده أحد.

تذكير بمقارنة النفس مع ذاتها بدلًا من الآخرين
للأعضاء عام

للنساء: متى سنعتزل البيج والرمادي في حياتنا؟

عن عدم رغبتنا في التعامل مع الألوان الزاهية.

للنساء: متى سنعتزل البيج والرمادي في حياتنا؟