تخطى الى المحتوى

اقتراحات يوليو ٢٠٢٦م

بودكاستات ومقالات.

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
اقتراحات يوليو ٢٠٢٦م
Photo by Emerson Vieira / Unsplash

لسببٍ ما، يحب قرّاء هذه المدونة المقالات التي تحتوي على اقتراحات. أحد المغرّدين أشار إلى مدوّنتي بأنها مدونة يتحدث صاحبها عن المطاعم والأمور البسيطة في حياتنا، وهو –دون قصد– تناسى أن ١،١٠٠+ مقالة كتبت فيها عن كل شيء تقريبًا من أعمق سُبر أغوار النفس حتى الذكريات البسيطة، وأقل من ١٪ منها خُصص لاقتراحات المطاعم!

مشكلتي مع اقتراحات الأماكن والمطاعم، أنني أجد نفسي معها «إنفلونسر» لابس كارفيتا، فهي لا تتماشى – في رأيي– مع النصوص التي أكتبها دون فنيات تصويرية. «والإنفلونسر» (أو المؤثر) هو اللقب الذي أتوجس منه ويرهبني حد الرعشة؛ وأفضّل مئة مرة أن أكون «كاتبًا» بالتعريف التقليدي بدلًا من «صانع محتوى» وهو اللقب الذي لطالما استفزني لأسباب عديدة لا داعي لذكرها.

عمومًا، هاكُم الاقتراحات.

بودكاستات/ فيديوهات عظيمة شاهدتها مؤخرًا:

بعض المقالات:

لا توجد كُتب تستحق قرأتها آخر شهرين بصراحة. ولذا خَلت هذه المقالة من أي اقتراحات للكُتب.

وبالنسبة للمطاعم، اكتشافاتي أيضًا محدودة. ولكنني سأغامر بذكر أهم اكتشافين:

شؤون اجتماعيةكُتب واختيارات للقراءة

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

عن مأساة ألا تفعل شيئًا بسبب التصفح اللامنتهي

معاناة تتجدد وتتفاقم كل يوم.

عن مأساة ألا تفعل شيئًا بسبب التصفح اللامنتهي
للأعضاء عام

الأمر ليس شخصيًا: كيف نتقبّل الرفض؟

عندما نستوعب أن العرض والطلب يعملون بشكلٍ مختلف.

للأعضاء عام

تذكير بمقارنة النفس مع ذاتها بدلًا من الآخرين

وعن تطور الأداء الذي لا يشاهده أحد.

تذكير بمقارنة النفس مع ذاتها بدلًا من الآخرين