عن الكتابة
مقالات ولقاءات خارج المدونة
(ملاحظة: سيتم تحديث هذه الصفحة بشكلٍ دوري في مدونتي). لا أملك ثروة تغنيني في حياتي مثل وجود قرّائي الأفاضل، والذين يمدّوني بالدعم والوفاء بوقتهم وذهنهم في القراءة والحضور. وقد جمعت هنا المقالات واللقاءات الأهم، والتي كانت خارج مدونتي. قراءة واطلاع ماتع لكم يا رب. ثمانية: مقالاتي القصيرة في
عشر سنوات في الكتابة
لم أكن أعلم إنني أمضيت عشر سنوات في هذه الحِرفة، حتى أتت قارئة كريمة لتخبرني بهذه المعلومة الخطيرة، وهنا بعض التأملات مع جلسة تعبير للقارئ الكريم الذي أتمنى أن يسع صدره لما سيقرأ. ١. مقارنة المقالات مع الكُتب: دُعيت قبل عامين إلى إحدى نوادِ القراءة المحلية لمناقشة كتابي
أختار ما أختاره لنفسي من أجل الجميع
«لماذا لا تكتب لنفسك فقط؟» جملة أسمعها منذ عشر سنوات في مسيرتي الكتابية. أختار مقابلها أن أكتب للجميع ما أكتبه حقيقة لنفسي، عندما أعاتبهم بمزاح.. فإنني أوبخ نفسي، وعندما أشارك معلومة فإنني بطريقة ما أُذكِّر بها نفسي. أختار ما أختار لنفسي وأشارك به الآخرين، لأن لا حياة في
هل جربت وكتبت مصاريفك السنوية؟
أدعي إنني من فئة الناس الذي يحبون تنظيم شؤونهم المالية. وكل بداية عام أقوم بفتح صفحة «إكسل»، أضع في رأس العامود أشهر السنة (يناير، فبراير، مارس إلخ) وأسفل كل شهر الدخل المتوقع، وتحتها أخصم منها قيمة المصاريف المتوقعة (المدارس، الفواتير، الاستثمار، مصاريف الإجازة، إلخ.) هذا الإجراء السنوي البسيط ربّاني
عن الإنجازات الاستثنائية
لطالما كُنت مبهورًا بإنجازات الروائية الرومنسية نورة روبرتس (ولدت ١٩٥٠م)، والتي نشرت أكثر من مئتي رواية خلال أربعين سنة ماضية. غزارة انتاجها وانضباطها يجعلها اليوم في معدّل إنجاز كتابة كتابًا كاملًا -كبير الحجم- كل خمسة وأربعين يومًا. ولأن أرقامها مفزعة واستثنائية، فقد شكك الكثيرون
عُمرٌ مضى مع الأرق (شعر)
أنشُر اليوم أحد الأبيات التي كتبتها منذ مدة. كل محاولة شِعرية بصراحة تحمل معها تهكّمًا على الشعراء، فلا تغريني سوى مدرسة القصص والواقعية في الكتابة، ولا أرى إلا القليل من الشعراء هم من ساهموا بتغيير حياة شخصً ما في مكانِ ما في هذا العالم، أتذوق الشعر
الأمور البسيطة صعبة
نباهة القارئ الكريم تعي الفرق بين البساطة والسهولة. إلا إنني أود أن أستوقفه لاستعراض الفكرة التي تقول إن البسيط في العادة ليس سهلًا؛ وأرى جديًا أن البساطة هي النقيض للسهولة. تريد المزيد من الإنتاجية في حياتك؟ الأمر بسيط.. استيقظ مبكرًا، هل الاستيقاظ المبكر دائمًا سهل؟ لا.
المقالة ٧٠٧: وما يحتاجه الإنسان معها!
كل يوم أُخبر نفسي أن اليوم سيكون أسهل في إنجاز الألف كلمة التي يجب عليَ إنجازها، أنظر إلى شاشة الكمبيوتر استغفر ربي على الذنب الذي ارتكبته باختياري لهذه الحِرفة، وأحاول أن أتناسى أنها أصبحت أصعب من البارحة، وأصعب بكثير من اليوم الذي أخبرت نفسي إنني أكتب من أجل
الشكوى لله.. مو للمتابعين
قبل أن ندخل في الموضوع، هنا بعض المستجدات التي تستحق انتباهك: ١. بودكاست أحمد مشرف، خمس حلقات تم نشرها حتى كتابة هذه السطور. ٢. مقالة مطولة عن الكسل نشرت في ثمانية (حتى نكون صادقين، الكسل خرافة). يريد المتابع أن يترفه أو يستفيد من متابعته لشخصِ ما، ولا يريد أن يتابع إنسان غلبان
الكلام الأهم هو الذي لم نكتبه
لا أعلم إن كان يجب عليَ أن أتفق أو أن أختلف في هذا الرأي. ولا أعلم إن كان هناك قيمة من اعترافي بأن خمسين بالمئة مما أود قوله أو الكتابة عنه لم أتطرق له في حياتي، إما لحرصي على عدم فهم الآخرين الخاطئ، أو لاعتقادي بأن هناك أمور من غير