تخطى الى المحتوى

أكتب لمن؟

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف

أكتب كل يوم لشخص لا أعرف من هو أو أين يسكن، محاولاً أن أُغير فيه شيئاً واحداً لا أعرف ما هو!

محاولاً أن أكون أحد الفنانين، ولأن وظيفة الفنان هي: أن يصنع التغيير لشخص ما دون انتظار الإذن من أحد ما.

لا يرسم الرسام لإرضاء مديره، ولا يكتب الكاتب ليقول عنه الآخرون أنه كاتب! … بل يكتب لأنه كاتب.

الفنان لا يخاف من الأخطاء، ولا يخاف من الغباء، ولا يخاف من الجهل … لأنه يمثل فنه ويعلم أن كل ذلك جزء من المعادلة وعليه حلها. وفنفس الوقت يرمي  (مؤدِ العمل) بعيوب وظيفته على الاخرين، ويلقي اللوم على كل شيء إلا نفسه.

لا يقول الفنان أن لوحته أصبحت قبيحة لأن الآخرين هم السبب! ولا يقول الملحن أن آذان الآخرين هي التي لم تجيد سماع أنغامه الرائع، لأنه هو من يتحمل المسؤلية …. ويتحدى الوضع الراهن، ومنها ليغير حياة الناس.

وهنا إحدى الفروق الجوهرية بين الفنان وبين مؤدي العمل.

تأدية العمل شيء، والفن شيء آخر.

مقالات عن سلوك الفنانين

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المقالات ذات الصلة

للأعضاء عام

دعوة للاهتمام بفترة التجربة

بغض النظر عن المدة التي قد تستغرقها تجربة الأشياء والمهام والوظائف، وحتى العلاقات الجديدة (سواء الرومنسية أو المهنية)، فإنها ستكشف عن بعض الاختلافات بين الأفراد. هذه الاختلافات مهما حاول كل الأطراف إخفاءها، سوف تتجلى في التعبير عن أعماق الذات، التي قد لا تكون بالضرورة سلبية، بل متنوعة. فترة التجربة، هي

للأعضاء عام

الشهرة لا تعني المال

أقابل آنسة من معارفي في إحدى مهرجانات السينما، أسألها عن حالها وحال السينما، وعن حال الجميع هنا، لتخبرني: «هل تعلم ما هو القاسم المشترك بين كل من تراهم هنا؟ الجميع أنيقين. والجميع مفلسين». ثم أقابل أحد الأصدقاء، يحكي لي عن بضعة أشخاص معروفين في الوسط الفني، يعانون – رغم شهرتهم الواسعة

للأعضاء عام

لا بأس بالتكرار

كلامي اليوم موجّه للفنانين بكل حِرفِهم. لا بأس بالتِكرار. حياتك عبارة عن أيام عديدة، وعندما يطّلع على أعمالك المتابعين فإنهم ليسوا بالضرورة هم نفسهم الذين اطّلعوا على أعمالك قبل سنتين أو ثلاثة. وبطبيعة الحال، هناك أعمال معينة تهتم بها أنت شخصيًا أكثر من