تخطى الى المحتوى

عن إيجاد التوازن

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
2 دقائق قراءة

قرأت:

«إن مكافآت إيجاد التوازن والحفاظ عليه ليست فورية ولا دائمة. أنها تتطلب الصبر والصيانة. ويجب أن نكون على استعداد للمضي قدمًا على الرغم من عدم يقيننا لما ينتظرنا. يجب أن يكون لدينا الإيمان بأن أفعال اليوم التي يبدو أنها ليس لها أي تأثير في اللحظة الحالية، تتراكم في الواقع نحو اتجاه إيجابي، وهو ما لن ينكشف لنا إلا في وقت غير معروف في المستقبل. الممارسات الصحية تحدث يوما بعد يوم».

– آن ليمبكي، أمة الدوبامين.

وأعلّق:

تتغير الأولويات، وتتبدل الأحوال والظروف عند كل إنسان، وربما يكون السعي للوصول إلى أقصى درجات التوازن هو الهدف الأهم.  أن نجمع ما بين كل ما نحاول القيام به عبر «الصبر والصيانة» لنمط حياتنا، والذكّر بأن الحياة عبارة عن أيام.. يومًا بيوم نقضيها، وكل ما نملكه نهاية المطاف هو يوم واحد، إن حسُن هذا اليوم فتكرار حسنِه هو عيش الحياة كاملة. وبعدها، يكون هدفنا الآخر استمرار التوازن.

 

 

مقالات عن الانتاجية

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

لا تُنجز الأعمال المهمة إلا وقت انشغالنا

ووقت التكاسل يجلب المزيد من الكسل.

للأعضاء عام

سوء تقديرنا لوقت الإنجاز

قرأت: كلما راقبنا أكثر ما يمكن إنجازه في ساعة واحدة، كلما أصبحنا أكثر واقعية عند التخطيط للساعة التالية. المشكلة الأزلية في معادلة الإنجاز! نستهين بقدراتنا في إنجاز الأمور خلال الفترات الطويلة. ونبالغ في تقدير قدراتنا للأوقات القصيرة. الحل: الانتباه لمستوانا لكل ساعة، وكل أسبوع، وكل شهر. وبعدها نبدأ رحلة الالتزام

للأعضاء عام

الخوارزميات: هل تكون مفيدة أحيانًا؟

أسامح نفسي على تسليم نفسي لها بشرط واحد! أن يكون نهاري قد سار كما يجب.

الخوارزميات: هل تكون مفيدة أحيانًا؟