تخطى الى المحتوى

ما هو أهم ثاني شيء في حياتك؟

أحمد مشرف
أحمد مشرف

… المال!

ومع بعض الصراحة، سنكتشف أن هناك العديد من الأمور التي نهتم لأمرها ونود العمل عليها بشكل أكبر إن سألنا نفسنا سؤال Alan Watts الكلاسيكي: «ماذا لو لم يكن المال هو الأهم في حياتك؟ .. ماذا ستفعل؟».

وعندما نسأل سؤالاً اخر أعمق وأكثر صراحة، ماذا نفعل اليوم؟

سنكتشف أن أيامنا .. يوماً بعد يوم .. تُصرف دون وعي لتحقيق أهم ثاني شيء في حياتنا، وليس الأمر الأهم.

الحياة هُندست على تحقيق أهم ثاني شيء.

والمشكلة الأخرى، أننا عندما نحقق أهم ثاني شيء في حياتنا .. يصبح بعضنا أكثر كسلاً، وآخرين أكثر لهواً .. لننسى الأمر الأهم!

الشيء الأهم في حياتنا، هو ما يجب علينا أن نذكر أنفسنا به كل يوم ..  إلى أن نموت.

هناك مهام «مستعجلة» وهناك مهام «مُهمة» .. وقد تعلمت أنني يجب أن أعمل كل يوم على الأمور الأهم في حياتي قبل العمل على الأمور المستعجلة، وأتمنى أن لا أستيقظ في أحد الأيام لأكتشف أنني كُنت على خطأ!

سيكلوجيا الإنسانمقالات عن الانتاجية

أحمد مشرف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المقالات ذات الصلة

للأعضاء عام

ماذا يحصل عندما تُبالغ في اللطف؟ (الجزء الأول)

سأحكي لكم قصة، قد تكون سطحية. لكن موقفها غيّر حياتي إلى الأبد. السيدة التي أخذت مكاني في إحدى رحلاتي الدولية، اتجهت إلى مقعدي المدوّن على بطاقة صعود الطائرة، وجدت أن سيدة كبيرة في السن كانت قد جلست فيه؛ الذي صادف أنه في الصف نفسه الذي يوجد فيه بقية

ماذا يحصل عندما تُبالغ في اللطف؟ (الجزء الأول)
للأعضاء عام

تذكير باستشعار نِعم التكنلوجيا

قرأت اليوم اقتباسًا عظيم: «أي تكنولوجيا متقدمة بما فيه الكفاية لا يمكن تمييزها عن السحر». – آرثر سي كلارك تعلّمت – بما فيه الكفاية – في حياتي، أن حجم المُسلّمات من النِعم في عقولنا، أكثر بكثير من حجم ما نعتقد أننا من الممكن أن نخسره. التكنلوجيا علي الأقل.

للأعضاء عام

جرب وأن تترك معظم دفة النقاش لصديقك مرة واحدة

ستتفاجأ أن سعادته برفقتك ليست كالمعتاد. الناس تعشق من تنصت إليها. والأصدقاء يزدادون حبًا وامتنانًا عندما يجدون صديقهم ينصت لهم أكثر مما يتحدّث إليهم. تجربة هذا الأمر مرة واحدة كل فترة، سيعطيك الكثير من المردود الإيجابي دون أن تشعر. الإنصات صعب، ولكن يسهُل إن كنّا