تخطى الى المحتوى

الخطوط العربية والتنسيق

أحمد مشرف
أحمد مشرف

لا أعرف السبب الذي يجعل الكثيرين لا يعيرون بعض الاهتمام في اختيار نوعية الخطوط – العربية –  المستخدمة في خطاباتهم الرسمية أو مواقعهم الإلكترونية وغيرها في أي وسيلة تواصل مع قُراء.

شخصياً، أولي اهتماماً كبير بتنسيق الخطابات (أو أي ورقة رسمية تخرج بإسمي) قدر اهتمامي بالمحتوى المكتوب مع الحرص على اختيار نوع الخط بوجه خاص.

الخطاب شديد التنسيق يعبر عن صاحبه وجديته أثناء كتابته.

أستخدم كثيراً الخطوط الغليظة في كتابة الخطابات التي تحمل نبرة حادة في التخاطب. وأحرص على اختيار نوع خط واحد فقط في الخطابات عموماً، ونوعين من الخطوط على الأكثر في الكُتب التي أكتبها. والأهم كأهمية نوعية الخطوط هو الحرص على تنسيق الصفوف من اليمين واليسار (Justify)، فترك الأسطر مترامية الأطراف دوماً ما تُعطيني إيحاءً بأن الكاتب غير مركز فيما يكتب، ولا يؤمن أن التخاطبات الرسمية أصبحت بديل خطوط اليد، التي ربما كانت في زمن من الأزمان نعمة أو نقمة لكل من يلتقيها!

كيف هو حجم السعادة الداخلية لك عندما تستلم ورقة مكتوبة بخط يد جميل من أحدهم لك؟

لا بأس إذاً أن نراعي نفس المستوى من الجمال في الخطابات المكتوبة بالكمبيوتر!

عن الكتابة

أحمد مشرف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المقالات ذات الصلة

للأعضاء عام

كيف نتعامل مع توسّلات من سيموتون قريبًا؟

مع قرب الألفية الماضية، حصل حادث مأساوي للروائي الشهير ستيفن كينج، وصف تأثيره: «أصبحت مشيتي مختلفة عمّا كانت عليه من قبل»، وأصبح أيضًا كما قال في مقدمة الجزء الأول من سلسلته «برج الظلام»؛ أكثر تأملًا في مسألة التقدّم في العُمر، التي كان عقله يتقبّلها

كيف نتعامل مع توسّلات من سيموتون قريبًا؟
للأعضاء عام

المدونة بحلّتها الجديدة

أحيانًا يحتاج الإنسان أن يورّط نفسه بوعود غريبة لكي يتمكّن من إخراج نفسه بسلام من هذه الوعوُد، من أجل أن يضمن الإنجاز. وأحيانًا يحتاج أن يحوف نفسه بمن يساعدوه على تحقيق الوعود التي قطعها على نفسه. مثل وعدي أن أتوقّف عن الكتابة - والتي

المدونة بحلّتها الجديدة
للأعضاء عام

استراتيجيات جديدة في التدوين

هذه المقالة خاصة للأحباء القدماء المخلصين بوقتهم وذهنهم لما يُكتب في هذه المدونة منذ أكثر من عشر سنوات. أود أن أعطي نفسي الحق بتجديد اعترافي اليوم، أن المهمة الأصعب في التدوين ليس إيجاد الأفكار أو الإلهام أو البحث عن موضوعات تستحق الكتابة عنها، بل على العكس، أُواجه تحديً