تخطى الى المحتوى

أحمد حسن مُشرِف

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

للأعضاء عام

الاعتذار بأدب

طابت أوقاتكم.. هذه المقالة تحمل هدفين: الأول: الاعتذار بأدب لكل قارئ كريم مهتم في قراءة ما يكتبه العبد لله. نظرًا للانقطاع بسبب عدة ظروف مجتمعة، آخرها كان صيانة كُبرى على الموقع الإلكتروني. والثاني: أن يشارك العبد لله قارئه الكريم خاطرة بديهية وغريبة في عدم تطبيق الأغلبية لها. وهي

للأعضاء عام

أنت مختلف؟ لا يعني أنك أفضل

عندما يقرر ابن الناس أن يدرس تخصصًا تقليدي، ويقرر بعد تخرّجه أن يبحث عن عمل في شركة أو جهة حكومية ما، ثم يبدأ الحديث مع والدته بخصوص زوجة المستقبل، ثم يتزوج، ويبدأ بالشروع بعدها في الحديث مع زوجته عن حلمهم المشترك في بيت العمر، ثم تمر السنوات، ينجبون

للأعضاء عام

لا تطلب النصيحة ابحث عن شيء آخر

نطلب رأي شخص نثق فيه بعد إنجاز العمل مثلًا. تُطلب النصيحة غالبًا قبل اتخاد القرارات. بالنسبة للقرارات المصيرية فطلب النصيحة أمر لا يحتمل الإهمال فهي التي قد تُسعفنا وتُجنبنا مصائب محتملة؛ أما في تأدية العمل وتجربة شيء جديد، هي قد تسبب لنا العطلة والتكاسل، ويؤسفني

للأعضاء عام

أفضل وسيلة حقيقية لمساعدة الآخرين

… هي في عدم التدخل لمساعدتهم. لكن هل تعلم عن أفضل ثاني وسيلة حقيقية لمساعدة الآخرين؟ أن تكون متاحًا دائمًا عندما يحتاجوك. يوجد دائمًا ذلك الشخص حولك الذي ترى بوضوح احتياجه للمساعدة. مساعدة مالية، عملية، تربوية، صحية، إلخ. تشعر أنك تريد أن تقفز وتُخبره بنصيحة تكاد تقع

للأعضاء عام

اكتشافات جديدة

– هذا الموسيقي الياباني الساحر Satoshi Iwamizu لا يريد أن يخرج من عقلي. الكتابة والقراءة أصبح أجمل برفقته. لديه أكثر من خمس ألبومات، لا يزال على استحياء في الساحة، إلا أنه استثنائي. –  للمهتمين بمدرسة «استثمار القيمة»، خصوصًا للسوق الياباني أنصح بمتابعة UnderValuedJapan. – وأيضًا أقترح متابعة Financial Samurai للمهتمين بالوصول

للأعضاء عام

إن خفت ستتوتر وإن توترت ستمرض

إن خفت ستتوتر، وإن توترت ستكون أكثر عرضة ممن استفزك للمرض. أعي أن الكلام هنا أسهل من الفِعل، لكن كل شيء صعب يحتاج إلى نقطة بداية لنتعلم كيف نتعامل معه. عدم الاستجابة للتوتر حِرفة، تزداد بالممارسة وتنضب بالإهمال. هناك نوعين من التوتر، الأول وهو الأكثر انتشارًا؛ بأن

للأعضاء عام

لا أرتاح له.. يجب أن أتعرف عليه

هذه الجملة كانت على لسان إبراهام لينكولن. كان عندما لا يشعُر بالارتياح لشخصٍ ما، يدفع نفسه للتعرف عليه عن كثب. جربت هذا الأمر مع ثلاث أشخاص كنت لا أستظرفهم، اثنان اتفقت معهم جدًا وأصبحنا أصدقاء، والثالث لا زال كما هو في عقلي لا يناسبني ولا أناسبه. من حسن

للأعضاء عام

الشكوى لله.. مو للمتابعين

قبل أن ندخل في الموضوع، هنا بعض المستجدات التي تستحق انتباهك: ١. بودكاست أحمد مشرف، خمس حلقات تم نشرها حتى كتابة هذه السطور. ٢. مقالة مطولة عن الكسل نشرت في ثمانية (حتى نكون صادقين، الكسل خرافة). يريد المتابع أن يترفه أو يستفيد من متابعته لشخصِ ما، ولا يريد أن يتابع إنسان غلبان

للأعضاء عام

الكلام الأهم هو الذي لم نكتبه

لا أعلم إن كان يجب عليَ أن أتفق أو أن أختلف في هذا الرأي. ولا أعلم إن كان هناك قيمة من اعترافي بأن خمسين بالمئة مما أود قوله أو الكتابة عنه لم أتطرق له في حياتي، إما لحرصي على عدم فهم الآخرين الخاطئ، أو لاعتقادي بأن هناك أمور من غير

للأعضاء عام

لماذا يُعتبر معظمنا كُتّاب سيئين؟

.. لأن الكتابة أمر بسيط، وكل أمر بسيط يتم تطنيشه في العادة. «تبدو الكتابة مهارة بسيطة، لذلك يسهل على الأشخاص في المجالات الفنية تجاهلها. ولكن في كل مجال يفوز صاحب أفضل قصة. ليست الفكرة الأفضل، أو الإجابة الصحيحة، أو الحل الأكثر فائدة. فقط من يروي القصة الأكثر إقناعًا. يتم قتل