تخطى الى المحتوى

اختيار أن نكون محسودين

متى يحتاج الإنسان إلى الحظ العاثر؟

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
1 دقيقة قراءة
اختيار أن نكون محسودين
جندي يرسل حظاً سعيداً وتمنيات إلى حبيبته من خلال تعويذات الحظ (١٩١٤ - ١٩١٨م). المصدر.

اقتباس اليوم:

طالما استمر المرء في استخدام سوء حظه لكي يشعر بأنه مميز، فإنه سيحتاج دائماً إلى ذلك الحظ العاثر.
  • ألفريد آدلر

أعرف شخصياً عشرة أشخاص -على الأقل- يعيشون دور الضحية منذ سنوات؛ أحدهم في كل جلسة يردد أنه إنسان محسود.

ويرى آدلر -حتى وإن كان من باب المبالغة- أن الإنسان دائماً ما يملك خيار العيش بحظٍ سيء أو حظٍ سعيد.

فالخيارات ربما تكون متاحة، حتى في الأمور التي لا نشعر بها.

يتمسك البؤساء بوصف أنفسهم بـ «سيئي الحظ» ليشعروا بالاهتمام والتقدير، بينما يختار الآخرون ما يرون أنهم يستحقونه.

سيكلوجيا الإنسان

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

الأمر ليس شخصيًا: كيف نتقبّل الرفض؟

عندما نستوعب أن العرض والطلب يعملون بشكلٍ مختلف.

للأعضاء عام

تذكير بمقارنة النفس مع ذاتها بدلًا من الآخرين

وعن تطور الأداء الذي لا يشاهده أحد.

تذكير بمقارنة النفس مع ذاتها بدلًا من الآخرين
للأعضاء عام

الحل مع الرجل الكتوم والغامض

قد تكون مؤشرات على ضعف أكثر من قوة