طريقة أفضل للشعور بالنقص
ليس أمام الآخرين!
إن أقسى مقارنة يقوم بها المرء (وأسهلها) هي مقارنة نفسه بمن حوله؛ أو بمن لا يطيقهم، أو يشعر بالدونية تجاههم.
يقول الفيلسوف للشاب في جلسته:
فكر في الأمر بهذه الطريقة. عندما نتحدث عن السعي وراء التفوق، هناك ميل إلى اعتباره الرغبة في محاولة التفوق على الآخرين؛ أي الرغبة في الصعود إلى أعلى، حتى لو كان ذلك يعني دفع الآخرين إلى الأسفل — كما نرى، صورة صعود الدرج ودفع الناس جانباً للوصول إلى القمة. بالطبع، لا يؤيد [عالم النفس] "أدلر" مثل هذه المواقف سليمًا. بل إنه يقول إنه في نفس الملعب المتكافئ، هناك أشخاص يتقدمون إلى الأمام، وهناك أشخاص يتقدمون خلفهم. ضع هذه الصورة في ذهنك. على الرغم من اختلاف المسافة المقطوعة وسرعة المشي، فإن الجميع يمشون على قدم المساواة في نفس المكان المستوي. السعي وراء التفوق هو عقلية اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام على قدميك، وليس عقلية المنافسة التي تتطلب السعي إلى أن تكون أعظم من الآخرين.
إن الشعور الصحي بالنقص لا ينبع من مقارنة المرء نفسه بالآخرين، بل من مقارنة المرء لنفسه بنموذجه المثالي.
كل مقارنة تسعى للنيل من الآخرين في سبيل رِفعة النفس، هي ما تزيد من الاحساس بالنقص أكثر. إن كان للسعي هدفٌ، فإن أسمى سماتِها هي السعي إلى نسخٍ أفضل من ذواتنا.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.