تخطى الى المحتوى

Blog

للأعضاء عام

عند مقابلة إنسانًا مهم

لا أعرف من سيحتاج لمثل هذا الكلام، إلا إنني سأذكره من باب الكفاءة الحياتية، وشخصيًا أحاول تطبيقه بالحذافير، ودائمًا ما ينجح الأمر. عندما تريد مقابلة إنسان مهم أو مشغول أو مشهور وتريد منه أمرًا ما حاول أن تلتزم بالآتي: أولًا: عند الاتصال، اسأل عن الوقت إن

للأعضاء عام

ما يتوقّعه المدون من القارئ

دون مقدمات.. هناك أمرٌ يشغل بالي منذ فترة، وربما أجد الحل مع القارئ الكريم. تزداد صعوبة الكتابة أكثر فأكثر، ليس لأنها تقنيًا أمرٌ صعب، بل لإحساسي برهبة القارئ الذي أتخيّله وهو يقف أمامي يقرأ ما أكتبه. الصعوبة تستدعي الاستحضار الدائم له، وهنا يولد نوع من التناقض، فالغزارة (في

للأعضاء عام

ماذا بعد العودة؟

يحكي لي زميلي البارحة عن زوجته التي بكت عندما قرروا العودة من رحلة إجازة الصيف في «بالي» بعد أن قضوا قرابة الشهر فيها. «كيف نترُك الخضرة والبحر وكل هذا الجمال.. هكذا؟» تعلّق مبررة حزنها. لا يسع الإنسان إلا للعودة إلى حياته الطبيعية مهما طال غيابه، الطِباع والعادات

للأعضاء عام

عندما ننسى أن البالغين أطفالٌ كِبار (عن تقبّل الانتقاد)

لا يوجد إنسان يستمتع بالانتقاد. لا يستمتع به البشر العاديين، ولا الآباء، ولا الإخوة، ولا الأصدقاء، ولا رجال الأعمال، ولا الأطفال، ولا الفنّانين. هذه حقيقة، حتى إن أقسم أحدهم لي بعكس ذلك. «هل أصبحت أسهل؟» تسأل إحدى الكاتبات الشابات كاتب عامود «ذا نيويورك تايمز» الكاتب المتمرّس «ستيفان مارش»

للأعضاء عام

محاكاة القدوة أسهل من اختراع الطريق

(١) قرأت من مقالة مورجان هوسل «تفاؤل مضاعف» (Compounding Optimism) النص التالي: كان ستيف في العشرينات من عمره عندما ذهب للقاء مؤسس شركة «Polaroid» إدوين لاند. وقال: ستيف، «كانت زيارة إدوين لاند أشبه بزيارة ضريح … إنه بطلي». أخذ جيف بيزوس الكثير من الأفكار من سام والتون. كما أخذ كل من ستيف

للأعضاء عام

قلق الخوارزميات والتواصل الاجتماعي

يُخيّل إليَ لحظات أن العالم كله أُصيب بالجنون. جدالات المشجعين على ثقافة المثلية والمحتفلين بها، ومشاهد لا حصر لها لرواد ثقافة الـ «Woke». وإعلانات على منع أفلام تحمل رسائل مباشرة (بعدما اعتدنا السماع عن الرسائل المبطّنة)؛ هي مُعظم ما أشاهده اليوم على مختلف حسابات التواصل

للأعضاء عام

لماذا لا أحب ما كُنت أحبه؟

أستحضِر مؤخرًا كلمة أحد الأصدقاء العزيزين عندما قال: «أصبحت ذلك الإنسان الذي كُنت أُطلِق عليه النكات قبل عشر سنوات». سبب الاستحضار أن هذا الأمر أصبح ينطبق عليَ بشكلٍ يصدمني في تفاصيله. قد يكون السبب هو تغير الاهتمامات الشخصية، أو حالة من التقدّم في العمر،

لماذا لا أحب ما كُنت أحبه؟
للأعضاء عام

ما بعد السُبات

أتحدّث مع صديقي أول أيام العيد ليخبرني أن مهمة العيد في حياة الناس -إلى جانب الطقوس الاجتماعية- هي فصلهم عن الواقع. يحاول أن يقول بأن أي شيء متعلق بالكتابة أو الإنجاز لا يفترض به أن يكون ضمن الأولويات. وبالفعل تحقق هذا الأمر، وتم فقد السيطرة على كل شيء؛ الأكل

للأعضاء عام

لا يُفكِّر إلا في نفسه؟

هذه طبيعة الرجل. قبل أن يكون هناك أشخاص آخرين يركبون قاربه. لا ينمو الرجل إلا بعد أن يعتاد على التفكير في الآخرين قبل أن يفكِّر بنفسه. ولا يحدث هذا الأمر سريعًا إلا بعد قرار وجود عائلة؛ ثم أصدقاءً حوله. إن لم يكن هناك آخرين.. سيكون هناك أشياء. الأشياء

للأعضاء عام

أفضل طريقة لفهم أنفُسنا

مقدمة: تم نشر حلقة لقائي في بودكاست مربّع مع الأخ العزيز حاتم النجّار. كان كل الكلام من القلب. مثلما اعتدت على الكتابة من القلب. مثل هذه اللقاءات تُعطي لشخص مثلي بعض الحق أن يخبر الآخرين بمخاوفه أكثر من استعراضه. تأملت بعد اللقاء خانة التعليقات السلبية والإيجابية، جاحدً