تخطى الى المحتوى

هل نؤجّل متعنا فعلاً؟

شيء من التأجيل لا يضر.

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
من أكثر الأمور مأساوية التي أعرفها عن الطبيعة البشرية أننا جميعًا نميل إلى تأجيل عيش حياتنا. فنحن نحلم بحديقة ورود سحرية ما وراء الأفق، بدلًا من الاستمتاع بالورود التي تتفتح اليوم خارج نوافذنا.
— ديل كارنيجي

أنا أعيش شيئًا من هذا الواقع، بينما آخرون —أعرف الكثير منهم— يعيشون منغمسين تمامًا يومهم يومًا بيوم. وإن أخبرتك أن الاتزان هو أهم وأصعب شيء يمكن أن تقوم به، قد تضحك من بديهية الاقتراح. إلا أنني، رغم إدراكي لهذه البديهية، أميل إلى تربية النفس على «تأجيل الإشباع» أكثر قليلًا من الانغماس الكامل في اللحظة؛ أو ما أسميه سلبًا: الانغماس في الملذات.

هل لأن عضلة تأجيل الإشباع الفوري كلما قويت، كان طعم اللذة أعمق وأوضح حين تأتي؟ ربما! بل أتمنى أن لا تخونني هذه القناعة في يوم.

سيكلوجيا الإنسان

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

فضيلة ضبط النفس في الاعتدال

قراءة جديدة للنظر إلى الداخل

فضيلة ضبط النفس في الاعتدال
للأعضاء عام

أكبر لعنتين تصيب الإنسان

وكيف نعيش خارجهما؟

للأعضاء عام

معايير جديدة لتقييم الأشخاص

من رواسب الاقتراب للأربعين

معايير جديدة لتقييم الأشخاص