هل نؤجّل متعنا فعلاً؟
شيء من التأجيل لا يضر.
من أكثر الأمور مأساوية التي أعرفها عن الطبيعة البشرية أننا جميعًا نميل إلى تأجيل عيش حياتنا. فنحن نحلم بحديقة ورود سحرية ما وراء الأفق، بدلًا من الاستمتاع بالورود التي تتفتح اليوم خارج نوافذنا.
— ديل كارنيجي
أنا أعيش شيئًا من هذا الواقع، بينما آخرون —أعرف الكثير منهم— يعيشون منغمسين تمامًا يومهم يومًا بيوم. وإن أخبرتك أن الاتزان هو أهم وأصعب شيء يمكن أن تقوم به، قد تضحك من بديهية الاقتراح. إلا أنني، رغم إدراكي لهذه البديهية، أميل إلى تربية النفس على «تأجيل الإشباع» أكثر قليلًا من الانغماس الكامل في اللحظة؛ أو ما أسميه سلبًا: الانغماس في الملذات.
هل لأن عضلة تأجيل الإشباع الفوري كلما قويت، كان طعم اللذة أعمق وأوضح حين تأتي؟ ربما! بل أتمنى أن لا تخونني هذه القناعة في يوم.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.